«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٣٦٢ ﴾
حالاتِ التَّفْڪِيرَ
التي تعتري الإنسانَ هى ٵعدى ٵعداءِ المنظومةِ الدينية.
إنها تُمارسَ ڪالعادةِ
السِّريةِ في الخفاءِ، مصحوبةٍ دائماً بالخجلِ و الشعورِ بالذنبِ.
﴿ ٣٦١ ﴾
الأديانُ هى وسيلةُ
الطُّغاةِ للسيطرةِ علــے الڪادحينَ و الفقراءَ و المظلومينَ.
هى تحويلهم إلــے
عبيدٍ يمتلڪونَ ٵملاً زائفاً في عالمٍ آخرِ،
يرُدَّ لهم حقوقهم
المُغتصبةِ و ٵحلامهم المفقودةِ.
﴿ ٣٦٠ ﴾
لو جاءنا منشورٌ
من السماءِ يقولُ:
«ٵرجوڪم لا
تتوقعوا و لا تتخيلوا ٵنَّ هناك عالمٍ آخرٍ بعد الموتِ»
هل سيڪون هناك
عبادةٍ ٵو صلاةٍ ٵو طقوسٍ ؟
و هل سيڪون هناك ٵيِ
إمتنانٍ للإلهِ البعيدِ الراقدِ في السماءِ ؟
لن يڪونَ.. سنعيشَ
الحياةِ.
﴿ ٣٥٩ ﴾
ما الغايةِ من
الوجودِ ؟ لا شيءٍ.
﴿ ٣٥٨ ﴾
عبقريةُ الرَّجُلَ ٵنه حجِبَ و غطى جسدَ المرأةِ ليخلقَ
في نفسهِ حالةٍ من الشَّبقِ المُستمرِ.
﴿ ٣٥٧ ﴾
فقدنا الحُبِّ عندما وقعنا في مُستنقعِ البحثِ الدءوبَ
عن الجنسِ.
﴿ ٣٥٦ ﴾
اللهُ روحٌ؛ اللهُ
ڪيانٌ غيرِ مادِّي.
من ٵين جئتُم بتلك المعلومات ؟ لا نعلمُ، لقد قالوا لنا.
﴿ ٣٥٥ ﴾
ٵلديكَ روحٌ ؟
حسناً ما فائدةِ
الروحُ في الأرضِ، إذا ڪان الجسدُ هو ما يتلذَّذُ و يتألمُ ؟
و ما فائدةِ الروحُ في العالمِ الآخرِ، إذا ڪان الجسدُ ٵيضاً
ما ينْعَمُ ٵو يتعذبُ ؟
﴿ ٣٥٤ ﴾
التَّطَوُّرَ يضربَ
الأُسْطورةِ « الْعَصَبَ الْعَارِي»
بڪُلِّ قسوةٍ.
﴿ ٣٥٣ ﴾
مأساةُ عالمنا
العربي، إننا نقتلَ السؤالَ في ٵطفالنا و نُحولهم إلــے عبواتِ إجابةٍ؛
ڪي نتقدمُ يجبَ ٵن نتحولَ من ٵُمَّةِ جوابٍ إلــے ٵُمَّةِ
سؤالٍ.
﴿ ٣٥٢ ﴾
هل إستجابة اللهُ
للدعاءِ هو تراجعٌ و تعديلٌ عن ٵحداثٍ مُقدَّرةِ ؟ هل اللهَ ڪان خالقاً و عادلاً و
رحوماً قبل الخلقِ و الإنسانِ
ٵم هى صفاتٍ مُستحدثةٍ ؟
هل من العدلِ في شيءٍ
ٵن يُعاقبَ المرءُ عقاباً لا نهائياً غيرِ محدودٍ علــے ٵفعالٍ محدودةٍ ؟ ٵخشى ٵن
ننسى من طولِ مُدةِ العقابِ ما نحن مُعاقبينَ عليهِ.
﴿ ٣٥١ ﴾
هل من الحڪمةِ في
شيءٍ ٵن ٵصنعَ شيءً لستُ في حاجةِ إليهِ؛ و لا يُفيدني ٵو يضُرني و لا يُضيفَ لي
شيئاً، ثم ٵمڪُث ٵرصدهُ طوالِ الوقتِ ؟
﴿ ٣٥٠ ﴾
ما يُفرقنا عن ڪُلِّ
الڪائناتِ الحيةِ؛
إننا نتوهمُ ٵنَّ
الوجودَ صُنعَ من ٵجلنا.
﴿ ٣٤٩ ﴾
لا يوجدُ شيءٌ ٵسمه
شرٌ..
يوجدُ فقط ٵلـمٌ
مُحاطٌ بجهلٍ معرفي..
عندما نعرفَ و نرصدَ سببَ الألمِ و نتمڪن من تجاوزه، فلن
يوجدُ شيءٌ أسمه شرٌ.
﴿ ٣٤٨ ﴾
الشَّيْطَانُ فينا هو
ضعفنا الذي لا نُريدَ الإعترافِ بهِ.
﴿ ٣٤٧ ﴾
هناك عدة مسارات
تستطيع ٵن تسلڪها خلال حياتك،
في لحظةٍ ما ٵلتقي
مساراَ و الديكَ، و نتيجةٍ لهذا اللقاءِ وُلِدَ مسارك في الحياةِ؛
إنَّ مساركَ قد
ابتدأَ هناك فقط.
و لڪنه ليس مُشابهاً
و لا يُمڪن ٵن يڪون مُشابهاً لمسارِ والديكَ،
لأن ظروفَ طفولتكَ
من غير المُمڪن ٵن تڪون مُشابهةً لظروفهما؛
و ڪذا مساراَ ٵولادكَ لا يُمڪن ٵن يڪون مُماثلاً لمساركَ.
﴿ ٣٤٦ ﴾
التقاليد تُعطي
فقط طريقاً واحداً في الحياةِ
و ما هى إلا عاداتٍ
اجتماعيةٍ.
﴿ ٣٤٥ ﴾
تزوجَ الفقرُ
بالأميةِ فأنجبا الفشلَ
﴿ ٣٤٤ ﴾
ليست هناك ٵخطاءً في الحياةِ، و لڪن دروسً.
﴿ ٣٤٣ ﴾
تجاهل الناس اللذين يُردِّدونَ دائماً و ٵبداً ڪلمةِ «مُسْتَحْيل».