«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»

الثلاثاء، 10 مايو 2011

الأحد، 1 مايو 2011

﴿ ٣٤٣

تجاهل الناس اللذين يُردِّدونَ دائماً و ٵبداً ڪلمةِ «مُسْتَحْيل».

السبت، 30 أبريل 2011

﴿ ٣٤٢

نحن لا نرى الأمورَ علــے حقيقتها، و لڪننا نراها ڪما نُريدَ ٵن نراها؛
فڪن واقعياً و ٵُنظر إلــے الأمورِ ڪما هى بلا تحيُزٍ.

الاثنين، 25 أبريل 2011

﴿ ٣٤١

لا تُقارن نفسكَ بالأخرينَ، و إذا ڪانَ لابُد من ذلك؛ فلا تُقارن نفسكَ بالفاشلينَ.

الأربعاء، 20 أبريل 2011

﴿ ٣٤٠

ٵحياناً ٵسيرَ ببُطءٍ، و لڪني ٵبداً لا ٵسيرَ للخلفِ.

الأحد، 10 أبريل 2011

الجمعة، 1 أبريل 2011

﴿ ٣٣٦

لأنه إذا ڪانَ في وسعكَ ٵن تُحبَّ، فإنَّ بوسعكَ ٵن تفعلَ ٵيَّ شيءٍ.

الأربعاء، 30 مارس 2011

الجمعة، 25 مارس 2011

﴿ ٣٣٤

الخبرةُ: هى ما تحصُلَ عليه عندما لا تحصُلَ علــے ما ڪنت تُريدهُ.

الأحد، 20 مارس 2011

﴿ ٣٣٣

هى تُفڪرُ في عواقبِ الْأُنُوثَةِ؛
هو يُفڪرُ في مزايا الذُّڪوريَّةِ.

الثلاثاء، 15 مارس 2011

﴿ ٣٣٢

هناك إنسانٍ ما، يجلسَ تحتَ شجرةً ما، في مڪانٍ ما؛
لأنَّ ٵحدهم غرسَ هذه الشجرةَ.
و ٵنتَ.. هل غرستَ شيئاً ؟

الخميس، 10 مارس 2011

﴿ ٣٣١

الفشلَ ببساطةٍ هو: فُرصةٌ جديدةٌ ڪي تبدأَ من جديدٍ.

السبت، 5 مارس 2011

﴿ ٣٣٠

تعوَّدَ الناسِ ٵن يلعنوا ظروفَ حياتهم، و لستُ مِمَن يؤمنونَ بالظروفِ،
فالناسَ قد جاءوا إلــے هذه الحياةِ ليبحثوا عن الظروفَ التي يحتاجونَ إليها،
فإذا لم يجدوها؛ عليهم ٵن يخلقوها.

الثلاثاء، 1 مارس 2011

﴿ ٣٢٩

وصفة  «ت، ع، ت، ا»
إنها وصفةٌ رائعةٌ تُحققَ المُعجزاتِ، و تُعني:
«توقَّف عن تَصَيُدَ الأخطاءِ»

الاثنين، 28 فبراير 2011

﴿ ٣٢٨

وجدتُ ٵنَّ ٵفضلَ طريقةٍ لجذبِ الطرفَ الآخرِ، هى ٵن تجعلهُ يُدركَ ٵنه قد ٵثرَ فيكَ.

الجمعة، 25 فبراير 2011

﴿ ٣٢٧

العُقولَ الڪبيرةِ: تُناقشَ الأفڪارِ
العُقولَ المتوسطةِ: تُناقشَ الأحداثِ
العُقولَ الصغيرة: تُناقشَ شئونِ الناسِ

الأحد، 20 فبراير 2011

﴿ ٣٢٦

ٵٵنتَ عابسَ الوجهِ ؟ ڪثيرَ التذمُرِ ؟ سريعَ الغضبِ ؟
إذن فأنتَ يائسٍ.

الثلاثاء، 15 فبراير 2011

﴿ ٣٢٥

فَنَّ الحياةِ لا يُولدُ مع الإنسانِ، بل يحتاجَ الواحدَ منا إلــے وقتٍ و خبرةٍ حتى يُتقنَ هذا الفنِّ؛ فتعلُّمهُ يڪونَ تدريجياً، و حتى لو ڪنتُ مُبتدئاً.
حاول ٵن تفهمَ الحياةِ، قد تُحسنَ و قد تُسيءَ، و لڪنك ستتعلمَ و سترتقي.
و ڪُن مُتيقناً ٵن سوءَ فهمِ الحياةِ نسبياً ٵفضلَ من عدمهِ.
فالإنسانِ العاقلِ هو الذى يقودَ عجلةِ زمانه، و لا يجعلها تقوده.
فإذا ما باتت نهايته قريبةً و قد رأى ٵخرَ الطريقَ، مضى في طريقهِ هادئاً مُطمئناً و اثقاً.