«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»

الثلاثاء، 1 فبراير 2011

﴿ ٣٢٢ ﴾

لقد ڪان لك فيما مضى شهواتٍ، ڪنت تحسبها شروراً ، ٵما الأن فليسَ فيك إلا الفضائلَ، و قد نشأت هذه الفضائلَ من شهواتكَ نفسها؛ لأنك وضعتَ في هذه الشهواتِ ٵسمىَ مقاصدكَ، فتحوَّلت فيكَ إلــے فضائلٍ و ملذاتٍ؛ و هى منكَ و لكَ.
و لسوفَ ترى جميعَ شهواتكَ تستحيلَ إلــے فضائلٍ،
و لسوف ترى ڪلَّ شيطانٍ فيكَ يستحيلَ ملاڪاً،
حتى و لو ڪنتَ ممن يستسلمونَ للغيظِ و الشهواتِ،
و لو ڪنتَ من فئةِ الحاقدينَ المُتعصبينَ.

الأحد، 30 يناير 2011

﴿ ٣٢١ ﴾

عليك ٵن تجدَ ذاتكَ خلالَ يومكَ لئلا تضْطَرَّ إلــے السعي وراءها في نومكَ،
ففي النومِ ڪثيرٍ من الأشياءَ المُختلطةِ و ٵولها الأحلامُ.
فأنت تقولُ «ٵنا»، و تنتفخَ غروراً بهذه الڪلمةِ، غير ٵنَّ هنالك ما هو ٵعظمَ منها،
ٵشئتَ ٵن تُصدقَ ٵم لم تَشَأ؛ هو جسدكَ و ٵداةِ تفڪيرك العُظمى «العقلِ».
و هذا الجسدَ لا يتبجحَ بڪلمةِ «ٵنا»، لأنه هو «الأنا»، هو مَضْمَرَ الشخصيةِ الظاهرةِ. و إنَّ ما تتأثرَ به الحواسُ و ما يُدرڪه العقلِ، لا يُفيد ما شعرتَ به في شيءٍ، غيرَ ٵنَّ هذانِ الحسِ و العقلِ يُحاولانِ إقناعكَ بأنَّ فيه جميعَ معاني الأشياءَ؛ فما ٵشدَ غرورهما. إنَّ ذاتكَ تهزأَ بشخصكَ.
تقولُ الذاتِ للشخصيةِ:
اُشعُري بألمٍ؛ فتتألمَ، و تُفڪّرَ بالتخلصِ من هذا الألمِ. و قد تحتمَ عليها ٵن تتألـمَ.
تقولُ الذاتِ للشخصيةِ:
اُشعُري بسرورٍ؛ فتُسَرَ، و تُفڪّرَ بإطالةِ هذا السُّرورِ. و قد تحتمَ عليها ٵن تُسَرَ.
إنَّ ذاتكَ ٵصبحت تتوقُ إلــے الزوالِ، و هذا ما يدفعَ بڪم إلــے الأستهزاءِ بالأجسادِ.
إني لا ٵسيرَ علــے طريقڪم ٵيها المستهزئونَ بالأجسادِ، لأني لا ٵري فيڪم المَعبَرَ الذي يؤدي إلــے مطلعِ الإنسانِ المتفوقِ.

الثلاثاء، 25 يناير 2011

﴿ ٣٢٠ ﴾

لقد علمتني ذاتي عِزةً جديدةً ٵُعلمها الأن للناسِ؛
علمتني ٵلا ٵُخفي رأسي بعد الأنَ في رمالِ الأشياءِ السَّماويةِ،
بل ٵرفعها رأساً عزيزةً ترابيةً تبتدعَ معنى الأرضِ.

الخميس، 20 يناير 2011

﴿ ٣١٩ ﴾

أُفضِّلَ مُجالسةِ الأَبْلَه، لأنه يجلبَ النُعاسِ.

السبت، 15 يناير 2011

﴿ ٣١٨ ﴾

ٵُفضِّلَ ٵن يزورني القليلُ من الناسِ، علــے ٵن يرتادَ مسڪني العشراتِ؛
و هذا العددَ القليلِ يجب ٵن لا يُطيلَ الجلوسَ عندي لئلا يُعڪّرَ صفوَ وحدتي.

الاثنين، 10 يناير 2011

﴿ ٣١٧ ﴾

لا ٵطلبَ ڪثيراً من المجدِ و لا وفيراً من المالِ، فڪلاهما يؤدي إلــے الاضطرابِ،
و لڪن المرءَ لا ينامُ هنيئاً ما لم يڪن له شيءٌ من الشُهرةِ و لديه شيءٌ من المالِ.
فالمالِ خادمٌ جيدٌ، و لڪنه سيدٌ فاسدٌ.


الأربعاء، 5 يناير 2011

السبت، 1 يناير 2011

﴿ ٣١٥ ﴾

لا تُصارحَ الأخرينَ بعيوبهم إلــے ٵن يڪتشفوها هُم بأنفسهم.

الخميس، 30 ديسمبر 2010

﴿ ٣١٤ ﴾

لقد ٵقامَ الناسَ الخيرِ و الشرِ، فابتدعوهما
فالخيرِ و الشرِ لم يُڪتشفاً، و لم ينزِلا بهاتفٍ من السماءِ
فالإنسانِ وضعَ للأمورِ ٵقدارها ليُحافظَ علــے نفسهِ
فهو الذي ٵوجدَ للاشياءِ معانيها الإنسانيةِ.

السبت، 25 ديسمبر 2010


﴿ ٣١٣ ﴾

ما الإنسان إلا ڪائنٌ وجَبَ عليهِ ٵن يتفوقَ علــے ذاتهِ.


الاثنين، 20 ديسمبر 2010

﴿ ٣١٢ ﴾

لن ٵڪون راعياً، و لن ٵڪون حفارِ قبورٍ، و لن أقفَ بعد الآنَ بين الناسِ لأُخاطبهم، فقد وجَّهتُ آخرَ خُطبي إلــے ميتٍ.

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

الأحد، 5 ديسمبر 2010

﴿ ٣٠٩ ﴾

ٵحُرّاً تُسمّي نفسكَ ؟
ٵُريدُ إذن ٵن ٵستمعَ إلــے ٵفڪاركَ المُسيطِرةَ عليك،
لا إلــے ڪونك تخلّصتَ من قيدٍ ما.

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

﴿ ٣٠٨ ﴾

الْحَقَّ ٵَقُولُ لَڪُمْ: إنڪم لا تعرفونَ ڪبرياءَ العقلِ.

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

﴿ ٣٠٧ ﴾

من المجتمع ٵتيتُ، و من هناك ٵيضاً ٵتاني صوتُ اللهُ.

الخميس، 25 نوفمبر 2010

﴿ ٣٠٦ ﴾

ڪم هناك من الأفڪار الڪبيرة التي لا تعدو ڪونها مُحاڪاةٍ للفقاقيعِ،
تنتفخَ ٵڪثر، لتزيدَ من فراغِ الفراغِ.

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

﴿ ٣٠٤ ﴾

حتماً سيُلامسَ الهواءَ الباردَ وجهي؛
لأصيرَ ملاڪاً يخرجَ من البحرِ، وقتَ هبوطَ النهارِ علــے القلوبِ.
حتماً سأقفَ فوقَ ٵعلــے نقطةٍ ٵمامَ السماءِ؛
و ٵطيرَ بذراعي مُحاولاً الوصولَ للقمرِ، حتى ٵنسى الهزيمةَ.. و لو لبعضِ الوقتِ.
حتماً سأعرفَ لغُةَ الورودِ؛
التي تظهرَ فجأةً و تختفي، ثم تعودُ.. لڪن في القلوبِ.
حتماً سيترڪني الموتِ؛
ٵلهُو في الحياةِ قليلاً، قبلَ ٵن تلهُو بي.. و تتحولَ إلــے موتٍ.
حتماً ستغفو قليلاً؛
قبلَ ٵن تعودَ الطيورُ إلــے مدينتكَ، و ستغفو مرَّةً ٵُخرى قبلَ ٵن تغيبَ.. و لا تعودُ.
حتماً عند الظهيرةِ ستعودَ إلــے البيتِ؛
و تبقى وحيداً مع زوجتك، التي تسڪنَ في البيتِ المُجاورَ.. من جيرتك.
حتماً سيُبلّلَ البحرُ جسدي بِنَدى الصباحِ؛
لأحلمَ و لو مرَّةً وحيدةً، بفتاةٍ لم تأتِ بعد.
حتماً سأنتظرَ عودتكِ؛
فرُبما تأتينَ، قبلَ ٵن نذهبَ جميعاً.

الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

﴿ ٣٠٣ ﴾

ياللي ماشي في سڪتك، أنت رايح فين ؟
قدامك يا ٵخي بدل الطريق ٵتنين
لو طريقك المحبة ضاعف سرعتك
و إن ڪان طريق تاني فڪر مرتين