«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
الثلاثاء، 1 نوفمبر 2005
﴿
٢١
﴾
بعد ڪثرةِ تأمُّلٍ، و بعد تفڪيرٍ شديدٍ عن ماهيَّةِ وجودِ الإنسانِ و عملهُ و مصيرهُ؛ اڪتشفتُ شيئاً هاماً:
«إنَّ الشَّدائدُ تصنعُ الإنسانَ، و تظلُّ ترعاهُ حتى تقضي عليهِ».
رسائل أحدث
رسائل أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)