«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٣٠٤ ﴾
حتماً سيُلامسَ الهواءَ الباردَ وجهي؛
لأصيرَ ملاڪاً يخرجَ من البحرِ، وقتَ هبوطَ
النهارِ علــے القلوبِ.
حتماً سأقفَ فوقَ ٵعلــے نقطةٍ ٵمامَ
السماءِ؛
و ٵطيرَ بذراعي مُحاولاً الوصولَ للقمرِ، حتى
ٵنسى الهزيمةَ.. و لو لبعضِ الوقتِ.
حتماً سأعرفَ لغُةَ الورودِ؛
التي تظهرَ فجأةً و تختفي، ثم تعودُ.. لڪن
في القلوبِ.
حتماً سيترڪني الموتِ؛
ٵلهُو في الحياةِ قليلاً، قبلَ ٵن تلهُو بي..
و تتحولَ إلــے موتٍ.
حتماً ستغفو قليلاً؛
قبلَ ٵن تعودَ الطيورُ إلــے مدينتكَ، و ستغفو
مرَّةً ٵُخرى قبلَ ٵن تغيبَ.. و لا تعودُ.
حتماً عند الظهيرةِ ستعودَ إلــے البيتِ؛
و تبقى وحيداً مع زوجتك، التي تسڪنَ في
البيتِ المُجاورَ.. من جيرتك.
حتماً سيُبلّلَ البحرُ جسدي بِنَدى الصباحِ؛
لأحلمَ و لو مرَّةً وحيدةً، بفتاةٍ لم تأتِ
بعد.
حتماً سأنتظرَ عودتكِ؛
فرُبما تأتينَ، قبلَ ٵن نذهبَ جميعاً.
﴿ ٣٠٣ ﴾
ياللي ماشي في سڪتك، أنت رايح فين ؟
قدامك يا ٵخي بدل الطريق ٵتنين
لو طريقك المحبة ضاعف سرعتك
و إن ڪان طريق تاني فڪر مرتين
﴿ ٣٠٢ ﴾
إذا فقدتَ نزاهتكَ لحظةٍ، فقدتَ مصداقيتكَ
بقيةِ العُمرِ.
﴿ ٣٠٠ ﴾
إنها
تُلخصَ جوهرَ الحياةِ
إنها تستحوذَ علــے جسدي و تستنفذَ ڪُلَّ
حواسي
إنها مصدرَ الثقةِ التي ٵتمتعَ بها في عُزلتي.
﴿ ٢٩٩ ﴾
أسمها.. له رائحةُ الماءَ و حزنُ الأيامَ
أسمها.. له لمعانُ الحُبَّ حين اقتطافِ القُبلاتِ
للمرَّةِ الأولى
أسمها.. له بياضُ القطنَ حينما يبزغَ من
الأوراقِ
و مع ذلك.. فأنه مُجردَ أسمٌ.
﴿ ٢٩٨ ﴾
تحتاجَ المرأةِ إلــے مَن يحتويها و يُريحها
و يمتعها.
﴿ ٢٩٧ ﴾
ڪذِبَ مَن قالَ ٵنَّ الحُبَّ يُمڪنَ ٵن
يستمرَ عن بُعدٍ.
﴿ ٢٩٦ ﴾
الحُبُّ طمعٌ يتولدَ في القلبِ و ينمو.
﴿ ٢٩٥ ﴾
هو: يُحبَّ، يشتاقَ، يُعطي، ينتظرَ
هى: تتدللُ، تتجاهلُ، تأخذُ، تصمتُ
هو: يتدللَ، يبتسمَ، يأخذَ، يصمتَ
هى: تُحبُّ، تشتاقُ، تُعطي، تغضبُ
﴿ ٢٩٤ ﴾
الغالبية الساحقة من الأذڪياء المُثقفين،
لا يؤمنونَ بالدينِ
و يخفُونَ ذلك علــے الناسِ، لأنهم خائفونَ
علــے مصدرِ رزقهم.
﴿ ٢٩٣ ﴾
الدين في زمنٍ ما.. ما هو إلا التسليةُ الأدبيةُ للزمنِ
الذي يليهِ.
﴿ ٢٩٢ ﴾
الاحترامَ للمُتدينينَ و اللادينينَ،
للمؤمنينَ و المُلحدينَ
الاحتقارَ فقط للواهنينَ الضُعفاءَ المُتشڪڪينَ اللذين
يقفونَ في الوسطِ.
﴿ ٢٩١ ﴾
لو ڪانت
السعادةُ تقومَ علــے ملذاتِ الجسدِ
لڪانت الثيرانِ سعيدةً حين تجدَ العُشبِ
﴿ ٢٩٠ ﴾
خالدون، فانون؛ فانون، خالدون .. حياتنا هى
موتهم، وموتنا هو حياتهم.
﴿ ٢٨٩ ﴾
إنَّ ما ينتظرَ الناسِ بعد الموتِ هو غيرِ
ما يأملونَ و غيرِ ما يتخيلونَ.
﴿ ٢٨٨ ﴾
الله لا يحب الناس إلا إذا آمنوا به، و يُلقي
نظراتٍ و تهديداتٍ مُرعبةٍ ضدَّ ذلك الذى لا يؤمن بهذا الحُبِّ؛
ماذا.. ؟
ٵيڪون حُبٌّ مشروط ؟
ما هو هذا الشعور الذى ينتاب إله علــے ڪُلُّ
شيءٌ قدير ؟
إنه حُبٌّ لم يعرف حتى ڪيف يتغلب علــے
إحساسِ الشرفِ و روحِ الانتقام؛
إن ڪنت ٵُحِبُّكَ، فهل يُعنيكَ هذا ؟
﴿ ٢٨٧ ﴾
لو شاء الله ٵن يصيرَ موضعاً للحُبِّ
لڪان عليهِ ٵولاً ٵن يتركَ دورَ القاضي و القضاء
فالقاضي ليس موضعاً للحُبِّ
﴿ ٢٨٦ ﴾
اللذيذُ في الموضوعِ ٵنَّ اللهَ تعلَّمَ
اليونانيةَ و العربيةَ حين ٵراد ٵن يُصبحَ ڪاتباً
و العجيبَ ٵنه لم يتعلمها علــے نحوٍ ٵفضل
مما ڪانت موجودة بالفعلِ.
﴿ ٢٨٥ ﴾
عند مُعاشرةِ العُلماءِ و الفنانين، يُخطيء
الإنسانِ بسهولةٍ في فهمِ ٵيهما ٵفضل
فوراءَ عالِمٍ بارزِ جداً يڪمنُ إنساناً
عادياً
و وراءَ فنانٍ عادي يڪمنُ إنساناً لافتاً جداً.