«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٢٦٢ ﴾
ٵتُصدقينَ ڪُلَّ شيءٍ ؟
ٵم لا تُصدقينَ ٵيَّ شيءٍ ؟
﴿ ٢٦١ ﴾
معكِ ٵضيعُ، من غيركِ اشتاقَ إلــے ٵن ٵضيعَ.
﴿ ٢٦٠ ﴾
ليس الحُبُّ هو ما يُعزبني، و لڪن مَن ٵُحِبُّ
﴿ ٢٥٩ ﴾
بالحُبِّ لا نعقلُ، و بالعقلِ لا نُحبُّ
فأفتحي قلبكِ حتى ٵدخلَ من جديدٍ
فبقلبكِ ستحبينَ، و بعقلكِ ستڪرهينَ، و باللأثنينِ ستُصابي
بالجنونِ
﴿ ٢٥٨ ﴾
ٵُحِبُّكِ ڪثيراً، لذا.. سأظلَ ٵُحِبُّكِ
﴿ ٢٥٧ ﴾
لا ٵعلمُ.. ٵشعرُ ٵننا عندما نُريدَ الحُبُّ لا يَجيء، و عندما يَجيء
لا نُريدهُ
﴿ ٢٥٦ ﴾
روحكِ تعيشُ في جسدي
﴿ ٢٥٥ ﴾
دعيني ٵقولها نيابةً عنكِ:
المُتعةُ قبلَ العملِ، و إن لم توجد؛ فالعملِ هو المُتعةِ
﴿ ٢٥٤ ﴾
عُذراً علــے صمتي و إهمالي
﴿ ٢٥٣ ﴾
لابُدَ ٵن ٵُحِبُّكِ، لابُدَ من ٵن ٵُحِبُّكِ،
لابُدَ و ٵن ٵُحِبُّكِ، لابُدَ من محبَّتي.
﴿ ٢٥٢ ﴾
ٵنتِ لم تُولدي شريرةً
و لڪنك تُصبحينَ هڪذا عندما تغَارينَ
﴿ ٢٥١ ﴾
هل ٵنا مُڪافأتكِ ٵم جزاؤكِ ؟
و هل ٵنتِ ثوابي ٵم عقابي ؟
﴿ ٢٥٠ ﴾
ڪنت ٵڪرهها بشدةٍ لأنها تجعلني ٵڪرهَ نفسي
﴿ ٢٤٩ ﴾
ٵنتِ التي
خسرّتِ في تلك الليلةِ
﴿ ٢٤٨ ﴾
حبيبتي..
لو وضعوكِ في ڪفةٍ و فتياتِ العالمِ في ڪفةٍ
لرجحت..
حسب قوانين نيوتن
ڪفةٍ
فتياتِ العالمِ
﴿ ٢٤٧ ﴾
ٵنا ٵڪثرَ
ذڪاءاً مما يوحى بهِ شڪلي
و ٵقلَ ذڪاءاً مما توحى بهِ ڪلماتي
﴿ ٢٤٦ ﴾
الحل
الوحيد للمشاڪل النفسية هو:
لا تڪن
عاطلاً؛ لا تڪن وحيداً
﴿ ٢٤٥ ﴾
نعم هى غامضةٌ و لڪن لأنها تعتقدُ ٵنَّ غموضَ المرأةِ
جذابٌ
﴿ ٢٤٤ ﴾
ليتنا ٵنا
و ٵنتِ جئنا العالم قبل اختراع التلفزيون و السينما لنعرف هل هذا حبٌّ حقًا
ٵم ٵننا
نتقمصُ ما نراه
﴿ ٢٤٣ ﴾
حينما ڪتبت
مُذڪراتي مررتُ بمرحلةٍ ٵولى من التلفيق،
ثم مرحلةٍ
ثانيةٍ من تصديقي لهذا التلفيق،
حتى صارت
هذه ذڪرياتى فعلاً