«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٢٥٥ ﴾
دعيني ٵقولها نيابةً عنكِ:
المُتعةُ قبلَ العملِ، و إن لم توجد؛ فالعملِ هو المُتعةِ
﴿ ٢٥٤ ﴾
عُذراً علــے صمتي و إهمالي
﴿ ٢٥٣ ﴾
لابُدَ ٵن ٵُحِبُّكِ، لابُدَ من ٵن ٵُحِبُّكِ،
لابُدَ و ٵن ٵُحِبُّكِ، لابُدَ من محبَّتي.
﴿ ٢٥٢ ﴾
ٵنتِ لم تُولدي شريرةً
و لڪنك تُصبحينَ هڪذا عندما تغَارينَ
﴿ ٢٥١ ﴾
هل ٵنا مُڪافأتكِ ٵم جزاؤكِ ؟
و هل ٵنتِ ثوابي ٵم عقابي ؟
﴿ ٢٥٠ ﴾
ڪنت ٵڪرهها بشدةٍ لأنها تجعلني ٵڪرهَ نفسي
﴿ ٢٤٩ ﴾
ٵنتِ التي
خسرّتِ في تلك الليلةِ
﴿ ٢٤٨ ﴾
حبيبتي..
لو وضعوكِ في ڪفةٍ و فتياتِ العالمِ في ڪفةٍ
لرجحت..
حسب قوانين نيوتن
ڪفةٍ
فتياتِ العالمِ
﴿ ٢٤٧ ﴾
ٵنا ٵڪثرَ
ذڪاءاً مما يوحى بهِ شڪلي
و ٵقلَ ذڪاءاً مما توحى بهِ ڪلماتي
﴿ ٢٤٦ ﴾
الحل
الوحيد للمشاڪل النفسية هو:
لا تڪن
عاطلاً؛ لا تڪن وحيداً
﴿ ٢٤٥ ﴾
نعم هى غامضةٌ و لڪن لأنها تعتقدُ ٵنَّ غموضَ المرأةِ
جذابٌ
﴿ ٢٤٤ ﴾
ليتنا ٵنا
و ٵنتِ جئنا العالم قبل اختراع التلفزيون و السينما لنعرف هل هذا حبٌّ حقًا
ٵم ٵننا
نتقمصُ ما نراه
﴿ ٢٤٣ ﴾
حينما ڪتبت
مُذڪراتي مررتُ بمرحلةٍ ٵولى من التلفيق،
ثم مرحلةٍ
ثانيةٍ من تصديقي لهذا التلفيق،
حتى صارت
هذه ذڪرياتى فعلاً
﴿ ٢٤٢ ﴾
معنى
الصداقة هو ٵنني تلقائياً ٵراك جديراً بأن ائتمنكَ علــے جُزءٍ من ڪرامتي
﴿ ٢٤١ ﴾
مهما ٵحببنا
الأخرين فلابد ٵن نجدهم سخفاءً مُبتذلينَ ممُلينَ في لحظةِ ما..
لذا يجب ٵن
نغفرَ لمن يُبدونَ سأمهم منا ٵحياناً.
﴿ ٢٤٠ ﴾
يالهذا
التشبث المرير بما ليس عندي
﴿ ٢٣٩ ﴾
ورقةٌ في
دُرجي ڪتبتها في السابعةِ من عُمري ٵودعَ فيها العالمَ لأنني قررتَ الانتحار.
ٵصابني
الهلعَ: تُرى هل انتحرتُ فعلاً بعدما ڪتبتُ الورقةُ ؟ .. ربما.
﴿ ٢٣٨ ﴾
الثقةُ
بالنفسِ ڪلامٌ فارغٌ، سوف يُدهشكَ ڪمَّ الأشياءَ التي لا تعرفها ٵو لا تُجيدها
المُهم ٵن تثقَ بقدرتكَ علــے ٵن تڪونَ ٵفضل
﴿ ٢٣٧ ﴾
لو سُمحَ
ببيعِ اللّحمِ البشريّ عند الجزارين لارتفعت قيمة الإنسان مرَّةً ٵُخرى
﴿ ٢٣٦ ﴾
حسنٌ ..
انتهت قصة الحب ..
ها هى ذي تدخل ورشة ذڪرياتى لإعادة تدويرها
حيث يتم الاستفادة بڪلِّ شيءٍ منها
سيتم تفڪيكَ القصةِ تماماً
منها ما يصلحَ ليُضافَ إلــے ڪومةِ حڪمتي
و منها ما يصلحَ نواةً لقصةٍ جيدةٍ
و منها عُقدٌ نفسيةٌ طازجةٌ ٵُضيفها لڪومةِ عُقدِّي
بعض الأجزاء من وجهها تصلحَ لتڪوين تمثالٍ لفتاةٍ ٵُريدُ ٵن ٵُحبَّها لو قابلتها يوماً ما
بعض
الأحداث ستضيفَ تجاعيداً لوجهي ٵو شُعيراتً بيضاءً في رأسي
هل بقىَّ
ما يڪفي لقصيدةٍ ؟
لا ٵظنُّ.