«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»

السبت، 28 نوفمبر 2009

﴿ ٢٢٥

يجبُ ٵن تعرفَ ماذا تُريد و يجبُ ٵن تعرفَ ٵنك تُريد شيئاً ما
يجبُ ٵن تعرفَ هل تُريد ٵن تسيرَ مع القطيعِ ٵم في المُقدمةِ
يجبُ أن تعرفَ هل ٵنتَ صادقٍ أم مُجردَ هزليّ
ٵتُمثلُ شيءٌ ما أم ٵنك ٵنت المُمثلُ
يجبُ ٵن تعرفَ هل ٵنت من اللذين يُشاهدونَ العرضِ،
ٵم من اللذين يُنجزون عملاً ما بأنفسهم.

السبت، 21 نوفمبر 2009

﴿ ٢٢٤

ڪنتُ اجلسَ عند قدميها ڪالعابدِ الزاهدِ
لا اطمعُ في شيءٍ سوى ٵن يمتدُ بنا الأجلِ إلــے ٵبدٌ لا ينتهي
لمسّتَ يديها، عانقتها و قبلتها و لا ٵڪثر
لم ٵڪن ٵُفڪر في ٵڪثرَ
ڪان وجودها معي فيضاً من النعمةِ بالنسبةِ لي
ڪأساً تَرويني و تُسڪرني
ڪنتُ ٵتمنى ٵن يتوقفَ الزمنَ عند لحظاتِ لقائنا الرائعةِ
فلم يڪن في وسعِ الزمنِ ولا المُستقبلِ.. ٵيّ مُستقبلٍ
ٵن يڪونَ لديه أجملَ من تلك اللحظاتِ.. لحظاتِ لقائي معها.

السبت، 14 نوفمبر 2009

﴿ ٢٢٣

الحُبُّ شعورٌ تلقائي يغزو القلبَ من تلقاءِ نفسهِ
بدونَ استدعاءَ و بدون ٵن تُرسلَ له التماساً

السبت، 7 نوفمبر 2009

﴿ ٢٢٢

ٵنتَ لم تخلقَ هذا العالمَ لتفرضَ علــے الآخرينَ شروطكَ

الأحد، 1 نوفمبر 2009

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

﴿ ٢١٩

قلبَ الغُرفة رأساً علــے عقبٍ، و لم يهتدِ لمصدرِ الصوتِ
ڪان قد قرأَ الإعلانَ في مڪانٍ ما لڪنه لم يتوقعَ ٵبداً ٵن يُفاجئهُ علــے هذا النحوِ
مرَّت الأيامُ.. و الصوتُ الغامضُ يطارده «لنا ٵعضاءٌ في ڪُلِّ مڪانٍ»
راحَ يتصرفُ وڪأنه مُراقبٌ؛ طالت لحيته، و أصبحَ جهماً قليلَ الڪلامِ
ثم بدأ يخرجُ إلــے الأماڪن النائيةِ
يتمرغُ علــے العُشبِ، يصرخُ و يضحكُ و يتڪلمَ بالساعاتِ
و هڪذا..
لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى وجدوا جُثّتهُ في البيتِ و لسانهُ في حديقةِ مهجورةِ.

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

﴿ ٢١٨

أليست لحظةٌ قاسيةٌ
ٵنَّ قصةِ حُبُّ دامت ڪثيراً تنتهي بلحظةِ غضبٍ ؟
أليست لحظةٌ قاسيةٌ
ٵن تشعرَ بالألمِ و تجهلَ الأسبابِ ؟
أليست لحظةٌ قاسيةٌ
ٵن يضحكَ الڪُلُّ ساخراً منك، فتضحكَ و تُخفي جرحكَ مُتظاهراً باللامبالاةِ ؟
دائماً لا يُدركُ ٵسرارِ قلوبنا إلا مَن امتلأت قلوبهم بالأسرارِ.
و لا تطرحَ علــےّٰ ٵيةِ ٵسئلةٍ، حتى لا اڪذبُ.
فإذا لم تعلمُ ٵين تذهبَ، فڪُلِّ الطُرقِ تفي بالغرضِ.
آمِن فقط بمَن يفتشون عن الحقيقةِ، و لا تؤمنَ بمَن وجدوها، فليس من الصعبِ ٵن تعثرَ علــے الحقيقةِ، و لڪن المُشڪلةِ الڪُبرى هى الهروبَ منها إذا وجدتها.
فإذا طُعنتَ من الخلفِ، فأعلمَ ٵنك في المقدمةِ.
و إذا شئتَ ٵن تُعَد ڪذاباً، فقُل دائماً الحقيقةُ.
فالرَّجُلِ يظلُّ طفلاً حتى تموتَ مشاعرهُ، فإذا ماتت؛ شاخَ فجأةً.
و الذي لا يعرفُ السڪوتِ، نادراً ما يُجيدَ الڪلامِ.
ٵتعلم..
لا شيءٌ ٵجمل من وجهِ المرأةِ عندما لا تشعرُ ٵنَّ ٵحداً ينظُرُ إليها.
فدائماً الرَّجُلُ الذي لا ينجحَ في مُعاڪسةِ النساءِ، سيڪون ضحيةَ امرأةٍ تُعاڪسَ الرَّجُالِ.
فإخلاصِ الرَّجُلَ لزوجتهِ يبدأ في السبعينِ
فالرَّجُلَ من أجلِ المبدأ يُضحي بأي شيءٍ، و المرأةِ من ٵجلِ الرَّجُلَ تُضحي بأي مبدأ.
و مُلخص العلاقةِ بين الرَّجُلَ و المرأةِ:
إنَّ الرَّجُلَ يُريدَ ٵن يڪون ٵولُ مَن يدخلَ قلبُ المرأةِ،
و المرأةُ تُريد ٵن تڪون ٵخِرُ مَن يدخلَ قلبُ الرَّجُلِ؛
فالرَّجُلِ يُحبُّ ليَسعدَ بالحياةِ، و المرأةُ تحيا لتَسعدَ بالحُبِّ.
و ڪالعادةِ.. نحن نميلَ إلــے تصديقَ ٵولئك اللذين لا نعرفهم..
لأنهم ببساطةٍ لم يخدعونا من قبلِ.
فالضميرَ هو الأخرينَ فينا.
و الصمتَ إجابةٌ بارعةٌ لا يُتقنها الڪثيرون.
و من الحڪمةِ ٵن تُبقي ورقةً و قلماً في جيبكَ لتُدَوُّنَ الأفڪار حين تُدرڪها،
فالأفڪارِ التي تأتي من غير مشقةٍ هى في الغالبِ أفضل ما عندكَ؛ و ينبغي تدوينها، لأنها ببساطةٍ لن تعودَ.

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

﴿ ٢١٧

الإنسان هو ابن العادةِ
عبدٌ لڪلمةِ «نعم»؛ و عبدٌ لڪلمةِ «لا»

الخميس، 1 أكتوبر 2009

﴿ ٢١٦

يقفُ عقلي وحيداً مواجهاً اثنينِ من الطُّغاةِ هما: الرغبةُ و الغضبُ.

الأربعاء، 28 يناير 2009

﴿ ٢١٥

لو لم ٵڪن ٵنا لتمنيتُ ٵن ٵڪونَ عَنَزَةً.
طيبةٌ، صغيرةٌ، رقيقةٌ، ناعمةٌ؛ صاحبةُ صوتٌ مُميزٌ رفيعٌ، و قلبٌ حنونٌ و روحٌ شجاعةٌ.
نعم.. هى طيبةٌ جداً تسيرُ بهدوءٍ و نعومةٍ و حولها تتحركَ الدجاجاتِ و الڪتاڪيتِ الصغيرةِ و البطِ و الأوزِ و الأرانبِ. و تڪُونُ ٵعوادُ البرسيم مُلقاةٌ حولها؛ و هى تأڪلُ بهدوءٍ و يُشارڪها ڪُلُّ مَن يرغبَ دونَ ٵن ترفسه ٵو ترفضه.
صغيرةٌ هى؛ ملامحها دقيقةٌ، عدا عينيها الواسعتينِ، تنظر بهما للشمسِ و الزرعِ و الناسِ و الطيورِ. ٵشعرُ ٵنَّ العنزةَ تتعجبُ من ڪُلَّ ما تراهُ، و مَن يتعجبُ يسألُ، و مَن يسألُ يُفڪرُ، و مَن يُفڪرُ يتعلّمُ. لابُدَ و ٵن العنزةَ تعلمَ ٵشياءٍ ڪثيرةٍ عن ٵشياءً ڪثيرةً. رقيقةٌ هى.. ٵقدامها الرفيعةُ و خُطاها الهادئةُ و صوتها الرفيعُ و ٵنفها الدقيقُ؛
و حتى قرناها الصغيرانِ جداً جداً.. ڪُلُّ هذا علامةٌ علــے رِقتُها.
رأيتُها تڪادَ تبتسمُ للڪتاڪيتَ من حولها، ٵما صِغارَ الأرانبِ.. تلك المفزوعةُ دائماً من ڪُلِّ شيءٍ. فهى لا تخافُ العنزةَ؛ العنزةَ ٵيضاً لا تخافُ شيئاً و لا تخافُ الناسَ.
تمشي برقةٍ و ثقةٍ، لا تخافُ و لا تجْفلُ إلا ممَن يقتربُ منها بعنفٍ. و مَن مِنّا لا يخافُ العنفُ و القسوةُ ؟ ٵنا إنسانٌ و هذا شيءٌ جميلٌ جداً طبعاً.
و لڪني لو لم ٵڪُنْ إنساناً لتمنيتُ ٵن ٵڪونَ عنزةً؛
شعرها اسودٌ لامعٌ بهِ بعضِ الشُّعيراتِ البيضاءِ، و وجهها مُبتسمٌ، و نظراتها مُندهشةٌ،
و صوتها رقيقٌ، و خُطاها هادئةٌ و ابتسامتها ساحرةٌ.

الأربعاء، 21 يناير 2009

﴿ ٢١٤  

و ٵنا في المقعدِ الأماميّ بجوارِ سائق الميڪروباص
ٵطلَّ و جهها باسماً ڪعادتهِ.
جَلست بجواري بعد ٵن قالت «السلامُ عليڪم» بحياءٍ شديدٍ.
علاقتي معها بدأت مُنذ ثلاثِ سنواتٍ
و هى لا تُحبُّ ٵن تخونَ زوجها ڪما ٵخبرتني
و إنَّ ما حدثَ بيننا ضعفاً إنسانياً يجبُ ألا يستمرُ.
و ٵمامَ الأوبرا عندما مرَّ الميڪروباص،
قالَ الراڪبَ خلفي للسائقِ:
«ٵُجرة اثنينِ، ٵنا و السيدةُ التي في الأمامِ»
ردَّدها بعده ڪُلُّ مَن في السيارةِ.

الأربعاء، 14 يناير 2009

الأربعاء، 7 يناير 2009

﴿ ٢١٢  

تصرف ڪما لو ڪانت ٵفعالكَ ستُغيرُ العالمَ.. فهى ڪذلك بالفعلِ

الخميس، 1 يناير 2009

﴿ ٢١١  

الغربةُ غابةٌ استوائيةٌ
الحنينُ إلــے الوطنِ و الأهلِ ڪالنقرِ علــے جدارِ القلبِ، تحسهُ دونَ ٵن تسمعهُ.
الدموعُ تنهبُ الأرضِ، ينفرطُ الشوقُ، يتلألأُ مع بريقِ العينِ، و اللهفةُ الطافحةُ بالبشرِ.
لنعودُ؛ ٵو لا نعودُ مرَّةٌ ٵُخرى إلــے الوطنِ
و ٵخيراً.. نموتُ.

الأحد، 28 ديسمبر 2008

﴿ ٢١٠  

«جدتي "ليزه" ساحرة»
هذه هى الفڪرة التي توصلت لها بعد تفڪير طويل.
ڪنت ٵراها تتحرك بخطواتٍ بطيئةٍ هادئةٍ، تبتسم لنا و هى تنظرُ من خلفِ نظارتها المدوَّرة، ڪانت النظارةُ بالنسبةِ لنا ٵيضاً سِحراً غريباً، نوافذٌ زُجاجيةٌ صغيرةٌ جداً، حتى ٵنَّ جدتي استطاعت ٵن تحملها فوق ٵنفها؛ نوافذٌ مدوَّرةٌ، من خلفها تتضحُ الرؤيةُ ٵڪثر، عڪس ڪُلُّ النوافذِ.
ڪان صوتُ جدتي و هو يحڪي الحواديت، يأتي من مڪانٍ بعيدٍ، ڪنتُ اسمعُ له صَدى، و ڪان يُمڪن لصوتها هذا ٵن يرسمَ ٵمامَ عيني الصورُ؛ ڪان صوتُ جدتي مقشّتها السحرية الطائرة التي تحملني فوقها إلــے مُدنٍ غريبةٍ.
ڪانت جدتي تملك ٵڪثر من عصا سحرية مختلفة الأشڪال و الأطوال، تفتح حقيبتها تتناول عصا طويلة و توءمها، تُسحر بها ڪور الخيط فتتحول إلــے «بلوفر» يحميني من بردِ الشتاءِ، تسحبُ عصا ٵصغر و بخيطٍ ٵرفع تزرع الورد في «طاقيةِ» جِدِّي؛ ڪانت لديها شوڪةٌ صغيرةٌ تُحول بها الأقمشةُ إلــے «فساتين» لأُخوتي، و تجمع بها حبوبِ الخرزِ و تصنعَ عُقداً.
ڪانت تُڪلم الطيور و القطط و الڪلاب، و سمعتها يوماً تقول لنبتةٍ صغيرةٍ «شدِّي الحَيْل و ٵڪبري»؛ و فعلاً بعد مُضي الأيام سَمِعت النبتةُ ڪلامها و ڪبُرَت و ٵزهرت.
ليزه جدتي الساحرة عَرِفت ڪثيراً من التعاويذ المُفيدة، ڪانت تُتمْتمُ بها في ڪُلِّ حينٍ؛ في يومٍ ڪانت ٵُختي محمومةٌ، و جلَّست ٵُمي بجوارها تضعُ علــے رأسها قطعةِ قماشٍ مُبللةٍ، تُغيرها ڪُلما جفَّت، و جاءَ الطبيبُ و ٵعطاها دواءاً، وسَمعتُ جدتي تُرددُ تعاويذها بهدوءٍ «يارب ٵشفي حفيدتي و بارك لنا فيها»؛ و في صباحِ اليوم التالي ڪانت ٵُختي قد شُفيت تماماً.
و في ٵيامٍ ٵُخرى ڪانت تُرددُ ٵصواتاً سِحريةً «هو هو نينا هو» يهدأُ بها صراخَ ٵُختي الرضيعة و يصيرَ نوماً.
ذات صباحٍ صَحّوتُ من نومي و لم ٵجد جدتي، قالوا لي إنها في مڪانٍ قريبٍ ٵسمه المُستشفى؛ بعدها قالت ٵُمي إنها رحلت إلــے السماءٍ، لم ٵتعجبُ لأنني ٵعرفُ ڪم هى ساحرةٌ؛ و بالتأڪيدِ استطاعت ٵن تُنبتَ لها جناحينِ و تطيرُ.

الأحد، 21 ديسمبر 2008

﴿ ٢٠٩  

حين يرحمُ الإنسان الحيوان، و هو يقسو علــے الإنسان
يڪون منافقاً في إدعاء الرحمة

الأحد، 14 ديسمبر 2008

﴿ ٢٠٨  

و تستمرُ..
ٵنتَ الأن تُفڪرُ و ٵنا ٵُفڪرُ
ٵنتَ صامتٌ و ٵنا ڪذلك صامتٌ
ٵنتَ تُفڪرُ في ٵني ٵُفڪرُ و ٵنا ٵُفڪرُ في ٵنك تُفڪرُ
و لڪن ٵنتَ لا تعرفُ الحقيقة و ڪذلك ٵنا لا ٵعرفُ الحقيقة
إذن فلن يصلَ ٵيًّ منَّا إلــے ٵي نتيجة
و ستظل ٵنتَ تُفڪرُ و ٵنا ٵُفڪرُ
ٵنا صامتُ و ٵنتَ ڪذلك صامتُ
ٵنتَ تُفڪرُ في ٵني ٵُفڪرُ.. ..
و ٵنا ٵُفڪر في ٵنك تُفڪرُ.. ..
ولڪن ٵنتَ لا تعرفُ الحقيقة و.. ..
إذن.. .. ٵُفڪرُ.. ..

الأحد، 7 ديسمبر 2008

﴿ ٢٠٧  

لست ٵنا بشخصية مثالية
ڪما ٵنت لست بها
و لڪنى ٵفضل منك
تعرف لماذا ؟
لأن الشجاعة ٵَتَتْني لأعترف بها أمامك ٵني كذلك

الاثنين، 1 ديسمبر 2008

﴿ ٢٠٦  

بشيء من الدبلوماسية في التعامل، تجعل الأخرين من ممتلڪاتك الخاصة