«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٢٠٩ ﴾
حين يرحمُ
الإنسان الحيوان، و هو يقسو علــے الإنسان
يڪون
منافقاً في إدعاء الرحمة
﴿ ٢٠٨ ﴾
و تستمرُ..
ٵنتَ الأن
تُفڪرُ و ٵنا ٵُفڪرُ
ٵنتَ
صامتٌ و ٵنا ڪذلك صامتٌ
ٵنتَ تُفڪرُ
في ٵني ٵُفڪرُ و ٵنا ٵُفڪرُ في ٵنك تُفڪرُ
و لڪن ٵنتَ
لا تعرفُ الحقيقة و ڪذلك ٵنا لا ٵعرفُ الحقيقة
إذن فلن
يصلَ ٵيًّ منَّا إلــے ٵي نتيجة
و ستظل ٵنتَ
تُفڪرُ و ٵنا ٵُفڪرُ
ٵنا صامتُ
و ٵنتَ ڪذلك صامتُ
ٵنتَ تُفڪرُ
في ٵني ٵُفڪرُ.. ..
و ٵنا ٵُفڪر
في ٵنك تُفڪرُ.. ..
ولڪن ٵنتَ
لا تعرفُ الحقيقة و.. ..
إذن.. ..
ٵُفڪرُ.. ..
﴿ ٢٠٧ ﴾
لست ٵنا
بشخصية مثالية
ڪما ٵنت
لست بها
و لڪنى ٵفضل
منك
تعرف
لماذا ؟
لأن
الشجاعة ٵَتَتْني لأعترف بها أمامك ٵني كذلك
﴿ ٢٠٦ ﴾
بشيء من الدبلوماسية في التعامل، تجعل الأخرين من
ممتلڪاتك الخاصة
﴿ ٢٠٥ ﴾
مُجرد
شعور
عندما
تشعر بأنك تفقد نفسك
عندما
تشعر بأنك تفقد ٵفڪارك
عندما
تشعر بأنك تفقد ڪل معتقداتك و مبادئك و القيم التي تؤمن بها
عندما
تشعر بأنك تفعل ڪل ذلك من ٵجل مَن حولك
عندها
فقط سوف تشعر بأنك لست ٵنت
ٵنت مجرد شبح لشخص ڪان هنا في يوم من الأيام.
﴿ ٢٠٤ ﴾
سأعودٌ..
و لن يُضيءُ
بوجودكِ الوجودُ
ڪُنتِ مُجردُ
نُقطة في بحرِ وعودٌ، عَلمتُ يوماً إنها لن تعودُ
ڪُنتِ
عندي رمزِ الحُبِّ و العشقِ و الخُلودِ
و لڪن..
يا حبيبتي؛
ٵعِدُكِ،
سوف ٵبقى ڪما ڪُنتُ ٵنا في صمودٍ
سوف ٵبقى
و ٵُلاقي حياتي
سوف ٵحِذفُ
من قاموسِ حياتي ڪلمةُ رُڪودٍ
سأعودُ و
ٵعيشُ و ٵحيا
و ٵنتِ
لن تڪوني عندي سوى وعدٌ من عدة وعود.
﴿ ٢٠٣ ﴾
قلبي حجرٌ
و عقلي بحرٌ، فغرقَ قلبي في ٵمواجِ عقلي.
﴿ ٢٠٢ ﴾
عندما
تنقلب علوم الطبيعة، عندما يغرق الهواء في الماء؛
عندها
فقط سوف يطفو قلبي فوق ٵمواج عقلي.
﴿ ٢٠١ ﴾
ارتبط مع
مَن تُحبُّ مُنتشياً حسب رغبتكَ، و لا تتقيدُ بأحڪامِ البشرِ و القوانين.
﴿ ٢٠٠ ﴾
الحُبُّ
ضعفٌ، لذلك فَڪِر جيداً في الشخصِ الذى يُقوي ضعفكَ، فيزيدُ حُبَّكَ
﴿ ١٩٩ ﴾
ٵنتِ
اليوم لي صديقةٌ و في الغدِ لن ٵلقى منكِ سوى العداءِ
و ٵنتِ حتى الأن لي ٵُختاً و في الغدِ ٵعدُكِ سنڪونَ غُرباءِ
﴿ ١٩٨ ﴾
إلــے مَن
علمتني الأحاسيس و المشاعر
إلــے مَن
علمتني ٵن ٵُحِبُّ و ٵشتاقُ و ٵغيِرُ
و ٵخيراً
علمتني الڪُرهِ
ٵڪتبُ إليكِ و ڪُلي ٵمتنانٌ بما علمتني إياه
﴿ ١٩٧ ﴾
الناسُ
ينسونَ ما قُلتُ و ما فعلتُ
و لڪن لن
ينسوا ڪيف جعلتهم يشعرون
﴿ ١٩٦ ﴾
إنَّ الترڪيزَ علــے ٵنفسنا لن يڪشفُ ٵبداً الهدف من
حياتنا
﴿ ١٩٥ ﴾
غالباً
ما يضيعُ الحُبَّ بحثاً عن الحُبُّ
﴿ ١٩٤ ﴾
إنَّ اللذين
يتصورونَ الألمَ نصلاً حاداً يُمزقُ القلبَ، و ينتزعُ منه الشهقاتِ، و يُفجرُ
الدموعَ.. لم يُجربوا من الألمِ غيرَ ٵبسط ٵنواعه.
فإن من
الألم ما تبلغ قسوته حداً يفقدَ فيه الإنسانَ ڪلَّ شعورٍ بالحياةِ..
حتى
الشعورُ بالألمِ ذاتهِ، فلا يعودُ وخزُ الخناجرِ قادراً علــے إيلامه،
ٵو
انتزاعه من الشللَ الذي فاجأ إدراڪهِ و إحساسهِ
﴿ ١٩٣ ﴾
حُبَّنا
مثل ٵن تتبولي علــے نفسكِ، يراها الأخرون
و لڪن لا
يشعرُ بدفئها إلا ٵنتِ
﴿ ١٩٢ ﴾
عادةً لا
ٵهتم بصغائرِ الأمورِ
فڪلِّ
الأمورِ بالنسبةِ لي صغائر
﴿ ١٩١ ﴾
ما حاولتُ
ٵبداً التعلمَ من إنسانٍ لم ٵحسده و لو قليلاً
لولا الحسدِ ما تعلمتُ ٵبداً
﴿ ١٩٠ ﴾
الأهدافَ ٵحلامٌ رُسمت لها مواعيد