«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ١٩٥ ﴾
غالباً
ما يضيعُ الحُبَّ بحثاً عن الحُبُّ
﴿ ١٩٤ ﴾
إنَّ اللذين
يتصورونَ الألمَ نصلاً حاداً يُمزقُ القلبَ، و ينتزعُ منه الشهقاتِ، و يُفجرُ
الدموعَ.. لم يُجربوا من الألمِ غيرَ ٵبسط ٵنواعه.
فإن من
الألم ما تبلغ قسوته حداً يفقدَ فيه الإنسانَ ڪلَّ شعورٍ بالحياةِ..
حتى
الشعورُ بالألمِ ذاتهِ، فلا يعودُ وخزُ الخناجرِ قادراً علــے إيلامه،
ٵو
انتزاعه من الشللَ الذي فاجأ إدراڪهِ و إحساسهِ
﴿ ١٩٣ ﴾
حُبَّنا
مثل ٵن تتبولي علــے نفسكِ، يراها الأخرون
و لڪن لا
يشعرُ بدفئها إلا ٵنتِ
﴿ ١٩٢ ﴾
عادةً لا
ٵهتم بصغائرِ الأمورِ
فڪلِّ
الأمورِ بالنسبةِ لي صغائر
﴿ ١٩١ ﴾
ما حاولتُ
ٵبداً التعلمَ من إنسانٍ لم ٵحسده و لو قليلاً
لولا الحسدِ ما تعلمتُ ٵبداً
﴿ ١٩٠ ﴾
الأهدافَ ٵحلامٌ رُسمت لها مواعيد
﴿ ١٨٩ ﴾
الڪتب
سعادة الحضارة، من دونها:
يصمتُ
التاريخ
و يخرسُ
الأدب
و يُشلُ
العِلم
و يتجمدُ
الفڪر
﴿ ١٨٨ ﴾
عادةً
يحيا الناسِ ڪالحيواناتِ
حياتهم
لا تختلفُ ڪثيراً عن حياةِ باقي الحيوانات
الفرقُ
الوحيد هو ٵن الإنسانَ حيواناً ٵسوأ من سائر الحيوانات
إنه ٵڪثر
مهارةً منها و بالتالي ٵڪثر فساداً و إفساداً
إنه يُسيء
استخدام قُدراتهِ.
﴿ ١٨٧ ﴾
تعلَّم ٵن تُغمضُ عينيكَ و ٵن ترى ما بداخلهما
﴿ ١٨٦ ﴾
لم يُعاني
ٵي فردٍ ٵبداً في الماضي ما نُعانيهِ اليومَ،
ڪان
الناس في الماضي فقراءٌ.. فقراءٌ جداً
لڪنهم لم
يڪونوا مثلنا اليوم مما نحن عليه من فقرٍ روحي.
﴿ ١٨٥ ﴾
لقد اخترعنا السعادةِ اختراعاً
﴿ ١٨٤ ﴾
صادفت
مجموعة من البشر عبيدٍ ٵبديين للعالم..
لأنهم
محڪومين من الخارج بقوانينهِ و من الداخل بغرائزهم
تحاشيتُ
لقائهم، ٵبلغتُ عنهم، و في النهايةِ قتلتهم
فخسرتُ جُزءاً
من قلبي.. و لڪني ربحتُ الجُزءَ الأڪبرَ من عقلي.
﴿ ١٨٣ ﴾
نشَأتْ
قصةِ حُبٌّ ڪبيرةٌ بين نصفِ إلهٍ و امرأةٍ تموتُ
فماتت
المرأةِ و بقيتُ وحيداً
﴿ ١٨٢ ﴾
قديماً
ڪنت إنساناً ثائراً ٵبغي تحطيمُ العالمِ
ٵما الأن
فأني نصفُ إلهٍ ٵسعى إلــے فهم العالمِ.
﴿ ١٨١ ﴾
لستُ بنبي
ٵقبلُ الموتِ من ٵجلِ الحقِ
بل إنسانٍ
ٵتوقُ إلــے الحياةِ من ٵجلِ الجَمالِ
﴿ ١٨٠ ﴾
في ٵحلامي
عرفتُ عُنفٌ بلا ٵلمٍ، و في يقظتي عرفتُ ٵلـمٌ بلا عُنفٍ
﴿ ١٧٩ ﴾
يصبُ
الموتُ ذاڪرتهُ الخرساءَ في نومي
﴿ ١٧٨ ﴾
بين حروف
ٵسمُكِ طويتُ ٵيامي الماضية
بين
ثنايا شَعرُكِ ٵُخفي حاضري و ٵيامي القادمة
يا مَن
لم ٵعرفُ إلــے قلبكِ طريقٌ
ڪيف ٵنجو
و ٵنا بالفعلِ غريقٌ.
﴿ ١٧٧ ﴾
القوانينُ
بالنسبةِ لنا عقابٌ
علــے
الرغمِ ٵنَّ العقابَ وضِعَ فقط للخارجين علــے القانون
لذا.. فنحن مجتمعٌ يعيشُ بأڪملهِ خارجاً علــے القانونِ.
﴿ ١٧٦ ﴾
لقد اتجهتُ علــے طريقٍ مبدؤها الدودِ و مُنتهاها
الإنسانِ