«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ١٩٠ ﴾
الأهدافَ ٵحلامٌ رُسمت لها مواعيد
﴿ ١٨٩ ﴾
الڪتب
سعادة الحضارة، من دونها:
يصمتُ
التاريخ
و يخرسُ
الأدب
و يُشلُ
العِلم
و يتجمدُ
الفڪر
﴿ ١٨٨ ﴾
عادةً
يحيا الناسِ ڪالحيواناتِ
حياتهم
لا تختلفُ ڪثيراً عن حياةِ باقي الحيوانات
الفرقُ
الوحيد هو ٵن الإنسانَ حيواناً ٵسوأ من سائر الحيوانات
إنه ٵڪثر
مهارةً منها و بالتالي ٵڪثر فساداً و إفساداً
إنه يُسيء
استخدام قُدراتهِ.
﴿ ١٨٧ ﴾
تعلَّم ٵن تُغمضُ عينيكَ و ٵن ترى ما بداخلهما
﴿ ١٨٦ ﴾
لم يُعاني
ٵي فردٍ ٵبداً في الماضي ما نُعانيهِ اليومَ،
ڪان
الناس في الماضي فقراءٌ.. فقراءٌ جداً
لڪنهم لم
يڪونوا مثلنا اليوم مما نحن عليه من فقرٍ روحي.
﴿ ١٨٥ ﴾
لقد اخترعنا السعادةِ اختراعاً
﴿ ١٨٤ ﴾
صادفت
مجموعة من البشر عبيدٍ ٵبديين للعالم..
لأنهم
محڪومين من الخارج بقوانينهِ و من الداخل بغرائزهم
تحاشيتُ
لقائهم، ٵبلغتُ عنهم، و في النهايةِ قتلتهم
فخسرتُ جُزءاً
من قلبي.. و لڪني ربحتُ الجُزءَ الأڪبرَ من عقلي.
﴿ ١٨٣ ﴾
نشَأتْ
قصةِ حُبٌّ ڪبيرةٌ بين نصفِ إلهٍ و امرأةٍ تموتُ
فماتت
المرأةِ و بقيتُ وحيداً
﴿ ١٨٢ ﴾
قديماً
ڪنت إنساناً ثائراً ٵبغي تحطيمُ العالمِ
ٵما الأن
فأني نصفُ إلهٍ ٵسعى إلــے فهم العالمِ.
﴿ ١٨١ ﴾
لستُ بنبي
ٵقبلُ الموتِ من ٵجلِ الحقِ
بل إنسانٍ
ٵتوقُ إلــے الحياةِ من ٵجلِ الجَمالِ
﴿ ١٨٠ ﴾
في ٵحلامي
عرفتُ عُنفٌ بلا ٵلمٍ، و في يقظتي عرفتُ ٵلـمٌ بلا عُنفٍ
﴿ ١٧٩ ﴾
يصبُ
الموتُ ذاڪرتهُ الخرساءَ في نومي
﴿ ١٧٨ ﴾
بين حروف
ٵسمُكِ طويتُ ٵيامي الماضية
بين
ثنايا شَعرُكِ ٵُخفي حاضري و ٵيامي القادمة
يا مَن
لم ٵعرفُ إلــے قلبكِ طريقٌ
ڪيف ٵنجو
و ٵنا بالفعلِ غريقٌ.
﴿ ١٧٧ ﴾
القوانينُ
بالنسبةِ لنا عقابٌ
علــے
الرغمِ ٵنَّ العقابَ وضِعَ فقط للخارجين علــے القانون
لذا.. فنحن مجتمعٌ يعيشُ بأڪملهِ خارجاً علــے القانونِ.
﴿ ١٧٦ ﴾
لقد اتجهتُ علــے طريقٍ مبدؤها الدودِ و مُنتهاها
الإنسانِ
﴿ ١٧٥ ﴾
الدنيا
لا تعطي ڪل شيء
نجري ورائها
فتهرب منا
نسعى لها
فتتوارى عنا
تُشعرنا
بأمتلاڪها
و فجأةً..
تغدر بنا
هڪذا تظل
تتلاعب.
﴿ ١٧٤ ﴾
ٵُنشُر
الجوع و سيصبح الجميع مجرمون
﴿ ١٧٣ ﴾
العدالة
الحقيقية لا يمڪن ٵن تتسامح مع الجريمة
فالمجرمون
يعتمدون في برأتهم علــے تسامح المجتمع المتفهم
﴿ ١٧٢ ﴾
الحقوقُ
لا تُمنح.. بل تُنتزع
﴿ ١٧١ ﴾
ڪنتُ ٵُحِبُّكِ..
و ڪنتِ تُحبّينني و ٵفترقنا؛
و بعد
زمنٍ طويلٍ التقينا
لڪنكِ لم
تُحبّينني و لم ٵڪن ٵُحِبُّكِ، ڪُنَّا قد مُتنا