«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ١٧٨ ﴾
بين حروف
ٵسمُكِ طويتُ ٵيامي الماضية
بين
ثنايا شَعرُكِ ٵُخفي حاضري و ٵيامي القادمة
يا مَن
لم ٵعرفُ إلــے قلبكِ طريقٌ
ڪيف ٵنجو
و ٵنا بالفعلِ غريقٌ.
﴿ ١٧٧ ﴾
القوانينُ
بالنسبةِ لنا عقابٌ
علــے
الرغمِ ٵنَّ العقابَ وضِعَ فقط للخارجين علــے القانون
لذا.. فنحن مجتمعٌ يعيشُ بأڪملهِ خارجاً علــے القانونِ.
﴿ ١٧٦ ﴾
لقد اتجهتُ علــے طريقٍ مبدؤها الدودِ و مُنتهاها
الإنسانِ
﴿ ١٧٥ ﴾
الدنيا
لا تعطي ڪل شيء
نجري ورائها
فتهرب منا
نسعى لها
فتتوارى عنا
تُشعرنا
بأمتلاڪها
و فجأةً..
تغدر بنا
هڪذا تظل
تتلاعب.
﴿ ١٧٤ ﴾
ٵُنشُر
الجوع و سيصبح الجميع مجرمون
﴿ ١٧٣ ﴾
العدالة
الحقيقية لا يمڪن ٵن تتسامح مع الجريمة
فالمجرمون
يعتمدون في برأتهم علــے تسامح المجتمع المتفهم
﴿ ١٧٢ ﴾
الحقوقُ
لا تُمنح.. بل تُنتزع
﴿ ١٧١ ﴾
ڪنتُ ٵُحِبُّكِ..
و ڪنتِ تُحبّينني و ٵفترقنا؛
و بعد
زمنٍ طويلٍ التقينا
لڪنكِ لم
تُحبّينني و لم ٵڪن ٵُحِبُّكِ، ڪُنَّا قد مُتنا
﴿ ١٧٠ ﴾
ينظرُ رَجُلٌ
لطائرٍ يموتُ فيرى ٵلـمٌ بلا جوابٌ
و ينظرُ
آخرٌ لنفسِ الطائرِ فيرى المجد
﴿ ١٦٩ ﴾
لا تُناقش غبياً، لأن الناس لن يعرفوا ٵيڪما الغبيّ
﴿ ١٦٨ ﴾
مُسامحة النفس هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الإنسان
القيام به
﴿ ١٦٧ ﴾
الأول
نبني الناس قبل ما نبني بيوت
الأول
نبني..
قبل ما
نبني بطوب، الأول نبني قلوب.
﴿ ١٦٦ ﴾
إليك يا
هذا:
إذا ٵردت
ٵن تضع ٵسمك علــے ٵشياءٌ ٵُخرى.. فضعها
و لڪن لا
تضعها علــے قبور آخرين.
﴿ ١٦٥ ﴾
ٵولُ ٵعراضِ
الحُبُّ الصادقَ في الرَجُلِ.. الخجلُ
و ٵولُ ٵعراضهُ
في المرأةِ.. الجرأةُ
لذلك تعلّم
الجرأةِ.. ليس لڪي تُصبحَ امرأةٍ، و لڪن ڪي لا تُحبُّ.
﴿ ١٦٤ ﴾
إذا وُضِعت
في موضعِ المسئولية
فما عليك
إلا ٵن تؤدي واجباتكَ و لا تُطيعَ رغباتكَ
﴿ ١٦٣ ﴾
اڪتشفتُ ٵخيراً
مرارةُ العيشة التي يعيشها الإنسان في عالمٍ يُفرضُ عليه حتى و لو ڪان هذا الفرضُ
من داخله
﴿ ١٦٢ ﴾
جادلوني
و لا تأمروني
لأن ٵفڪاري
ما دامت لا تدعو للعنفِ و لا لتغييرِ الواقعِ بالقوةِ و الخبثِ
فأني ٵؤمنَ
بها و استطيعُ الدفاعَ عنها بشراسةٍ.. لأنها ٵنا.
﴿ ١٦١ ﴾
ٵتت
الماڪينات و ٵتت مصائبها
﴿ ١٦٠ ﴾
حين نموتُ،
سيواصلُ القمرَ ظهوره، و ستتركَ القبائلَ آثارِ ٵقدامها في الرمالِ؛
و مدنٌ
جديدةٌ ستُبنى، و مع ذلك..
فالناسِ تتسألُ ماذا سنأڪلُ و ماذا سنشربُ، و لم يتسألوا
ماذا سَنُخَلِد.
﴿ ١٥٩ ﴾
عندما
نفشل في الحُبِّ؛
ٵما ٵن
نُجنُ، ٵما ٵن نُبدعُ، و ٵما ٵن نُحبُّ من جديدٍ.
ٵما ٵنا
فقد قررتُ:
ٵن ٵُحِبُّ
من جديدٍ و ٵُبدعُ في ذلك الحُبِّ إلــے ٵن ٵصلَ لمرحلةِ الجُنونِ.