«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ١٦٣ ﴾
اڪتشفتُ ٵخيراً
مرارةُ العيشة التي يعيشها الإنسان في عالمٍ يُفرضُ عليه حتى و لو ڪان هذا الفرضُ
من داخله
﴿ ١٦٢ ﴾
جادلوني
و لا تأمروني
لأن ٵفڪاري
ما دامت لا تدعو للعنفِ و لا لتغييرِ الواقعِ بالقوةِ و الخبثِ
فأني ٵؤمنَ
بها و استطيعُ الدفاعَ عنها بشراسةٍ.. لأنها ٵنا.
﴿ ١٦١ ﴾
ٵتت
الماڪينات و ٵتت مصائبها
﴿ ١٦٠ ﴾
حين نموتُ،
سيواصلُ القمرَ ظهوره، و ستتركَ القبائلَ آثارِ ٵقدامها في الرمالِ؛
و مدنٌ
جديدةٌ ستُبنى، و مع ذلك..
فالناسِ تتسألُ ماذا سنأڪلُ و ماذا سنشربُ، و لم يتسألوا
ماذا سَنُخَلِد.
﴿ ١٥٩ ﴾
عندما
نفشل في الحُبِّ؛
ٵما ٵن
نُجنُ، ٵما ٵن نُبدعُ، و ٵما ٵن نُحبُّ من جديدٍ.
ٵما ٵنا
فقد قررتُ:
ٵن ٵُحِبُّ
من جديدٍ و ٵُبدعُ في ذلك الحُبِّ إلــے ٵن ٵصلَ لمرحلةِ الجُنونِ.
﴿ ١٥٨ ﴾
آه.. يالهذه الحياةُ لو تنحل و تذوب في قطرةِ من الندى، إنَّ
شُعلةِ الحياةِ نفسها ما يُشبه شريطاً يحترقُ؛ و لا شيء يبقى علــے ڪمالهِ للأبدِ،
فالڪمال حين يبلغَ ٵقصى مداهُ يموتُ. و الديدانُ ڪثيراً ما تقتلَ ولدانِ الربيع قبلَ
ٵن تفتحَ ٵڪمامها.
﴿ ١٥٧ ﴾
لڪُلٌّ
منَّا ڪائنهُ الشرير
﴿ ١٥٦ ﴾
سيدي
الفاضل..
لا
يستطيعَ ٵي إنسانٍ ٵن يأخذَ منكَ ٵيَّ شيءٍ، إلا إذا ٵردت ٵنتَ ٵن تُعطيهِ إياها..
طبعاً
غيرَ حياتكَ.
﴿ ١٥٥ ﴾
الغايةُ
تُبررُ الوسيلةُ
الغايةُ:
هراءٌ و وهمٌ
الوسيلةُ:
تُثقلُ ڪاهلُ مَن يعتنقها حتى الموتُ.
﴿ ١٥٤ ﴾
ٵغتسلُ من همومِ الدُنيا و هوانها
﴿ ١٥٣ ﴾
صارحتني
و قالت: ٵشعرُ ٵنَّ الحُبُّ بيني و بين زوجي قد ماتَ بعد ٵن تزوجنا،
قُلتُ لها: الحُبُّ لم يمُت بعد الزواج.. و لڪن ما مات
هو الشغفُ و التمنعَ و الممنوعُ في الحُبِّ. لذلك تعاملي مع زوجكِ بقلبِ والدتكِ،
و عقلِ ٵبيكِ و لا تنسي إنكِ حبيبته.
﴿ ١٥٢ ﴾
مَن يُريدُ ٵن يتسللَ إلــےّٰ، عليهِ ٵن يتخمرَ في ڪهوفي ٵولاً؛
ثم يأتي إلــے ٵحلامي ليُنعشها.
﴿ ١٥١ ﴾
ڪل
ڪلامها يُتبع بـ «إن شاءَ اللهُ».
قُلتُ
لها: تعلمتُ في المدارسِ ٵنَّ الخطانِ المتوازيينِ لا يلتقيانِ ٵبداً.
قالت:
صحيحٌ.
قُلتُ
لها بتهڪمٍ: ٵلن تقولي إلا بمشيئة اللهُ ؟
﴿ ١٥٠ ﴾
سأَلت حواء آدم عندما نامَ معها للمرةِ الأُولى:
ما هذا..
؟
قال:
يسمونه الـ..ڪ
قالت: ٵڪثر لي منه، فأنه طيب.
﴿ ١٤٩ ﴾
لم ٵعرف قبلكِ امرأةٍ يُعلن وجهها انتصاباً
﴿ ١٤٨ ﴾
ڪلُّ سرٍ
جاوزَ الاثنينِ شاعَ.. لا.. ڪلُّ سرٍ جاوزني شاعَ.
﴿ ١٤٧ ﴾
هل الفضيحة هى الفعل ٵم إعلان الفعل ؟
﴿ ١٤٦ ﴾
حياتي لي وحدي.. و ٵسراري لي وحدي
﴿ ١٤٥ ﴾
إنها
ترفضُ ڪلُّ رَجُلٌ يشتهيها لأن لديها حساً ٵخلاقياً عالياً،
يجعلها تخاف من المجتمع و من حُڪمِ الرَجُلَ عليها لو
قَبلت عرضهِ.
﴿ ١٤٤ ﴾
ٵَقتربُ من السريرِ.. تنبطحُ علــے بطنها رافعةً ظهرها مُعتمدةً
علــے ذراعها.. و ٵنا خلفها و هى لا تراني.. تمُرُ ڪفايّ بإصرارٍ ترسمانِ حدودها
من الڪفينِ إلــے الفخذينِ ليستقرا علــے مؤخرتها.. ٵشدها إلــےّٰ.. تلتصقُ بي ٵڪثر
ڪي تمتليء ٵڪثر.. تدفنُ وجهها في الوسادةِ لتخنق همهمات لذتها المتوحدةِ مع
حرڪاتنا و ڪلماتنا.. ڪانت تَعرفُ ٵنَّ الجِماعُ ٵفحشهُ ٵلذهُ.. و مع ذلك ڪانت تُحاولُ
ٵن تڪتُم ٵنينها.. ٵشدها إلــےّٰ. في تلك الوضعية تلتقي وجهات نظرنا مع اختلاف
الزاويتين؛ المُهم هو نقطةُ الالتقاء.