«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»

الجمعة، 14 مارس 2008

﴿  ١٦٣  

اڪتشفتُ ٵخيراً مرارةُ العيشة التي يعيشها الإنسان في عالمٍ يُفرضُ عليه حتى و لو ڪان هذا الفرضُ من داخله

الجمعة، 7 مارس 2008

﴿  ١٦٢  

جادلوني و لا تأمروني
لأن ٵفڪاري ما دامت لا تدعو للعنفِ و لا لتغييرِ الواقعِ بالقوةِ و الخبثِ
فأني ٵؤمنَ بها و استطيعُ الدفاعَ عنها بشراسةٍ.. لأنها ٵنا.

الخميس، 28 فبراير 2008

﴿  ١٦٠  

حين نموتُ، سيواصلُ القمرَ ظهوره، و ستتركَ القبائلَ آثارِ ٵقدامها في الرمالِ؛
و مدنٌ جديدةٌ ستُبنى، و مع ذلك..
فالناسِ تتسألُ ماذا سنأڪلُ و ماذا سنشربُ، و لم يتسألوا ماذا سَنُخَلِد.

الخميس، 21 فبراير 2008

﴿  ١٥٩  

عندما نفشل في الحُبِّ؛
ٵما ٵن نُجنُ، ٵما ٵن نُبدعُ، و ٵما ٵن نُحبُّ من جديدٍ.
ٵما ٵنا فقد قررتُ:
ٵن ٵُحِبُّ من جديدٍ و ٵُبدعُ في ذلك الحُبِّ إلــے ٵن ٵصلَ لمرحلةِ الجُنونِ.

الخميس، 14 فبراير 2008

﴿  ١٥٨  

آه.. يالهذه الحياةُ لو تنحل و تذوب في قطرةِ من الندى، إنَّ شُعلةِ الحياةِ نفسها ما يُشبه شريطاً يحترقُ؛ و لا شيء يبقى علــے ڪمالهِ للأبدِ، فالڪمال حين يبلغَ ٵقصى مداهُ يموتُ. و الديدانُ ڪثيراً ما تقتلَ ولدانِ الربيع قبلَ ٵن تفتحَ ٵڪمامها.

الجمعة، 1 فبراير 2008

﴿  ١٥٦  

سيدي الفاضل..
لا يستطيعَ ٵي إنسانٍ ٵن يأخذَ منكَ ٵيَّ شيءٍ، إلا إذا ٵردت ٵنتَ ٵن تُعطيهِ إياها..
طبعاً غيرَ حياتكَ.

الاثنين، 28 يناير 2008

﴿  ١٥٥  

الغايةُ تُبررُ الوسيلةُ
الغايةُ: هراءٌ و وهمٌ
الوسيلةُ: تُثقلُ ڪاهلُ مَن يعتنقها حتى الموتُ.

الاثنين، 21 يناير 2008

الاثنين، 14 يناير 2008

﴿  ١٥٣  

صارحتني و قالت: ٵشعرُ ٵنَّ الحُبُّ بيني و بين زوجي قد ماتَ بعد ٵن تزوجنا،
قُلتُ لها: الحُبُّ لم يمُت بعد الزواج.. و لڪن ما مات هو الشغفُ و التمنعَ و الممنوعُ في الحُبِّ. لذلك تعاملي مع زوجكِ بقلبِ والدتكِ، و عقلِ ٵبيكِ و لا تنسي إنكِ حبيبته.

الاثنين، 7 يناير 2008

﴿  ١٥٢  

مَن يُريدُ ٵن يتسللَ إلــےّٰ، عليهِ ٵن يتخمرَ في ڪهوفي ٵولاً؛
ثم يأتي إلــے ٵحلامي ليُنعشها.

الثلاثاء، 1 يناير 2008

﴿  ١٥١  

ڪل ڪلامها يُتبع بـ «إن شاءَ اللهُ».
قُلتُ لها: تعلمتُ في المدارسِ ٵنَّ الخطانِ المتوازيينِ لا يلتقيانِ ٵبداً.
قالت: صحيحٌ.
قُلتُ لها بتهڪمٍ: ٵلن تقولي إلا بمشيئة اللهُ ؟

الجمعة، 28 ديسمبر 2007

﴿  ١٥٠  

سأَلت حواء آدم عندما نامَ معها للمرةِ الأُولى:
ما هذا.. ؟
قال: يسمونه الـ..ڪ
قالت: ٵڪثر لي منه، فأنه طيب.

الجمعة، 21 ديسمبر 2007

الجمعة، 14 ديسمبر 2007

﴿  ١٤٨  

ڪلُّ سرٍ جاوزَ الاثنينِ شاعَ.. لا.. ڪلُّ سرٍ جاوزني شاعَ.

الجمعة، 7 ديسمبر 2007

السبت، 1 ديسمبر 2007

الأربعاء، 28 نوفمبر 2007

﴿  ١٤٥  

إنها ترفضُ ڪلُّ رَجُلٌ يشتهيها لأن لديها حساً ٵخلاقياً عالياً،
يجعلها تخاف من المجتمع و من حُڪمِ الرَجُلَ عليها لو قَبلت عرضهِ.

الأربعاء، 21 نوفمبر 2007

﴿  ١٤٤  

ٵَقتربُ من السريرِ.. تنبطحُ علــے بطنها رافعةً ظهرها مُعتمدةً علــے ذراعها.. و ٵنا خلفها و هى لا تراني.. تمُرُ ڪفايّ بإصرارٍ ترسمانِ حدودها من الڪفينِ إلــے الفخذينِ ليستقرا علــے مؤخرتها.. ٵشدها إلــےّٰ.. تلتصقُ بي ٵڪثر ڪي تمتليء ٵڪثر.. تدفنُ وجهها في الوسادةِ لتخنق همهمات لذتها المتوحدةِ مع حرڪاتنا و ڪلماتنا.. ڪانت تَعرفُ ٵنَّ الجِماعُ ٵفحشهُ ٵلذهُ.. و مع ذلك ڪانت تُحاولُ ٵن تڪتُم ٵنينها.. ٵشدها إلــےّٰ. في تلك الوضعية تلتقي وجهات نظرنا مع اختلاف الزاويتين؛ المُهم هو نقطةُ الالتقاء.