«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ١١٦ ﴾
السؤالُ هو جوهر الفلسفةِ
﴿ ١١٥ ﴾
لو ٵن الإنسانَ لم يختبرُ الآلامِ، فأنه لن يتذوقَ
الصلاحِ.
﴿ ١١٤ ﴾
العالم بدونك سينطلق
﴿ ١١٣ ﴾
لا تُڪثر
من ترديد ڪلمة ٵنا؛ حاول ٵن تڪون مُنڪراً لذاتكَ مثلي ٵنا.
﴿ ١١٢ ﴾
قال القطُ
مِشمِش للقطُ سِمسِم:
«مِش
ربنا خلق العصافير عشان ناڪلها ؟»
فلما ٵجابَ
سِمسِم بالإيجاب، قال مِشمِش:
«طاب ليه
بقى خلقها بتطير ؟»
﴿ ١١١ ﴾
ڪرهتُ
زقزقة العصافير بعد ٵن اڪتشفت ٵنَّ مُعظمها شتائمٌ مُتبادلةٌ.
﴿ ١١٠ ﴾
إذا سددتُ ٵنفك ڪلما شممتُ رائحةٍ ڪريهةٍ
فمعنى
ذلك ٵنك سوف تقضي حياتك مُعتمداً في ٵعمالك علــے يدٍ واحدةٍ.
﴿ ١٠٩ ﴾
بقدرِ ما
ٵُحِبُّ الرَجُلَ الذي يڪسب عيشه بعرقِ جبينهِ
بقدرِ ما
ٵمقُت الرَجُلَ الذي يڪسبه بعرقِ جبيني.
و لا يُزعجني ٵن ٵرَى رَجُلاً دخلهُ ٵڪبرَ من دخلي
بقدرِ ما
يُزعجني ٵن ٵرَى رَجُلاً دخلهُ ٵڪبرُ من دخلهِ.
﴿ ١٠٨ ﴾
إذا ماتَ
رَجُلاً من شدةِ الجوعِ فهذا لا يرجعُ إلــے شيء،
سِوَى ٵن
رَجُلاً آخرَ ماتَ في نفسِ اللحظةِ من شدةِ الشبعِ.
﴿ ١٠٧ ﴾
سَادَ
فأرادَ تسييدَ ٵلهته. إنه الذَّڪَرُ.
﴿ ١٠٦ ﴾
هناك شيءٌ واحد لا شكَ فيه، و ذلكَ ٵن ڪلُّ شيءٌ فيه شكٌ.
﴿ ١٠٥ ﴾
لماذا لابُدَ ٵن تَقترن طاعة وَليِّ الأمر بطاعةِ الله ؟
﴿ ١٠٤ ﴾
إلحاقِ
ڪافة العُلومِ بمصدرٍ سماويِّ يصْدِرُ عنه التأڪيد بعجزِ العلمِ البشري و قصوره، و
ينتفي دورُ العقلُ الذي ٵنتجَ تلك العلوم، و يُشرحُ ذلكَ علــے ٵنه قد عُثرَ علــے
ثغرةٍ في ذلك العلم. ثم إحالة الشباب بعيداً عن ڪُتُبِ العلم و الثقافة و السياسة،
إلــے ڪتاب الله وحدة الذي يشملُ ڪلُّ ما تم الڪشف عنه و ما لم يُڪتشف بعد، دون ٵن
يُڪلفُ نفسه مرَّةً واحدةً بالڪشفِ عن نظريةِ علمية واحدة من ڪتاب الله قبل ٵن
يڪتشفها العلماء.
﴿ ١٠٣ ﴾
عَربنة التراث و قتل الأسطورة؛
تَحوُّلَ الڪِتابِ إلــے تُراثٍ، إشباعِ الرغبةِ في ظلِ رعايةِ
الڪِتابِ؛
فقط يجب إتباعُ القوانين.. و حينها: سيتقدمنا جيشٌ من
الملائڪةِ.
﴿ ١٠٢ ﴾
قيامِ
الدولةِ الصهيونية
تأسس علــے ٵُسسٍ عُنصريةٌ، جِنسيةٌ، قوميةٌ؛ تتمثلُ
جميعاً في الدِّينْ.
﴿ ١٠١ ﴾
الشعورُ
بالدونيةِ و التقدمِ، تضَّخُم الذات و الثقافة القومية؛
إنها نرجسيةٌ واضحةٌ، بل و فِصاميةٌ.
﴿ ١٠٠ ﴾
عجينةٌ تختمرُ في ظلالِ الرحمِ و تتشڪلُ، ضُفدعةٍ تتآوَى في قِربةِ
ماءٍ، ڪائنٌ مقلُوبٌ علــے رأسهِ، لا يرَى، و لا يسمعُ، و لا يتنفسُ؛ لڪنه يعيشُ و
ينمو.
﴿ ٩٩ ﴾
«هذا مِن فِعلْ اللهُ» ليس تفسيراً لظاهرةٍ ما،
و إنما هو الاعترافُ بأنه ليس لدينا تفسيراً لهذه الظاهرة؛
و ٵحياناً يؤدي هذا الموقِف، و هذا هو الأخطر، إلــے عدم
بذلِ الجُهد للتفسيرِ.
﴿ ٩٨ ﴾
ٵليس غريباً ٵن يسعَى الرَجُلَ إلــے الحُبِّ و هو يَسيرُ علــے ٵربعٍ
؟
﴿ ٩٧ ﴾
يقولون دائماً ٵنهم يعرفون.. هم يقولون؛
الأرضِ،
القمرِ، الڪونِ، الخيرِ، الشرِ و ٵُصولِ الحياةِ.
هم
يقولون ڪلَّ شيءٍ ڪما لو ٵنه لم يڪن ٵي شيءٍ، لڪن حين يأخذهم خوف اللافهم، يأخذون
الخوف
و هذا
الخوف يقْلِبُ باخرةِ ٵفڪارهم، و عندئذٍ يملأون خزاناتهم بالوقودِ الرباني؛ و ينطلقونَ
من جديدٍ، و يُسرعون ٵڪثر فأڪثر، ليَصِلوا ٵبعد؛ ٵقل فأقل.