«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»

الأربعاء، 21 ديسمبر 2005

﴿  ٢٩  

لا ٵُريدُ ٵن ٵَڪُونَ من صُنعِ بيئتي؛ و إنما ٵُريدُ ٵن تَڪُونَ بيئتي من صُنعي.

الأربعاء، 14 ديسمبر 2005

﴿  ٢٨  

عَجِبتُ من ٵصحابِ هذا الزمانِ، و ٵُنظُر لنفسك ٵولهم
إذا رأيتَ ضارباً يضربُ، و مضروباً يبڪي؛
قُلتَ للمضروبِ لا تبڪي، و لم تقُل للضاربِ لا تضربَ.

الأربعاء، 7 ديسمبر 2005

﴿  ٢٧  

نحن ٵُمَّةٌ نامت حتى شخَّرتْ، و عندما استيقظت شخُّرتْ لها الأُمَّمُ.

الخميس، 1 ديسمبر 2005

﴿  ٢٦  

نساءُ العالمُ.. لا ٵحترمُ مِنْهُنَّ غير «١.٠%»  
حيثُ ٵنَّ ٵصحابِ هذه النِّسبةِ يَڪُنَّ قد تَحَمَلنَّ خطيئةَ «آدَمَ و حَوَّاءَ» معاً
فَهُنَّ بالوجعِ يَحْبَلنَّ و يَـلِدْنَّ، و حالياً بعرقِ جَبَيْنَهُنَّ يأڪُلنَّ خُبزاً.

الاثنين، 28 نوفمبر 2005

﴿  ٢٥  

ٵيّ إنسانٍ إذا بحثَ في ٵعماقهِ سيجدُ:
- شخصيةٌ يتعاملُ بها مع الناسِ. «ما يُريدُ للناسِ ٵن تراهُ».
- شخصيةٌ يُخفيها عنهم. «ليُثبتُ لهم ٵنه ٵعمقُ مما يتصورون».
- شخصيةٌ منافقةٌ، تُجاري الأمورَ. «فيأڪلُ مع الذئبِ و يبڪي مع الراعي».
- شخصيتهُ الحقيقية. «و هذه لا يعلمها إلا ٵنا و هوّٰ و قليلون».

الاثنين، 14 نوفمبر 2005

﴿  ٢٣  

الأعداءُ نوعانِ:
ٵعداءٌ نصنعهم لأنفسنا.
و ٵعداءٌ يصنعهم لنا القَدَرُ.

الاثنين، 7 نوفمبر 2005

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2005

﴿  ٢١  

بعد ڪثرةِ تأمُّلٍ، و بعد تفڪيرٍ شديدٍ عن ماهيَّةِ وجودِ الإنسانِ و عملهُ و مصيرهُ؛ اڪتشفتُ شيئاً هاماً:
«إنَّ الشَّدائدُ تصنعُ الإنسانَ، و تظلُّ ترعاهُ حتى تقضي عليهِ».

الجمعة، 28 أكتوبر 2005

﴿  ٢٠  

حياةُ المرأةِ ڪتابٌ ضخمٌ، مڪتُوبٌ علــے ڪُلِّ صفحةٍ من صفحاتهِ ڪلمة ٵُحِبُّ.

الجمعة، 21 أكتوبر 2005

﴿  ١٩  

ٵيهما تُفضلُ ٵن تڪونَ:
- رٵسُ حمارُ..     ؟
- ٵم، ذيلُ ٵسدُ.. ؟

الجمعة، 14 أكتوبر 2005

﴿  ١٨  

لقد وجدتُ ٵنَّ في ٵَلـمِ التجربةِ مُتعةُ المعرفةِ،
و ليس معنى هذا ٵن تُخطيءُ لتتعلـمُ؛
و لڪن تأَلـمُ لتتعلـمُ.

الجمعة، 7 أكتوبر 2005

﴿  ١٧  

نصيحةٌ هامةٌ..
لا تشڪوٵَلمَكَ لغيركَ، لأنَّ ٵَلمَكَ لن تشعرُ بهِ غير نفسكَ.
تماماً ڪالوقوعِ في الحُبِّ، ستسمعُ صَدَّاهُ بداخلكَ و لن يشعرَ بهِ ٵحداً غيركَ.
شَتَانِ بين الأَلـمَ و الحُبَّ.
و لڪن مَن يستطيعُ ٵن يعيشَ الأَلـمَ في سلامٍ، يستطيعُ ٵن يعيشَ الحُبَّ في.. .. ؟

السبت، 1 أكتوبر 2005

﴿  ١٦  

عندما ٵلقاني اللهُ في بُحيرةِ الحياةِ..
ٵحدثتُ فقاقيعَ و دوائرَ لا حصرَ لها،
و لڪن ما ٵن وصلتُ إلــے العُمقِ.. حتى صِرتُ هادئاً.

الأربعاء، 28 سبتمبر 2005

الأربعاء، 21 سبتمبر 2005

﴿  ١٤  

ٵصبحتِ جُزءاً من يدي
ٵسمُكِ مڪتُوبٌ علــے ٵبوابها
وجهُكِ مرسُومٌ علــے ترابها
تذڪري..
ڪم مرَّةٍ لعبتِ بالثلجِ علــے هضابها
و جلستِ ڪالنجمةِ علــے ٵعشابها
ڪم مرَّةٍ..
دفَّئتِ ڪفيكِ علــے ٵحطابها.

الأربعاء، 14 سبتمبر 2005

﴿  ١٣  

حينما تُطعنُ بخنجرٍ من الخلفِ، فهذا ٵمرٌ طبيعي جداً
و لڪن.. حينما تلتفتُ لتجدهُ ٵقربَ الناسِ إليك، فهذه هى المأساهُ.

الأربعاء، 7 سبتمبر 2005

﴿  ١٢  

ما معنى الصرخةِ الأُوْلى التي يُطْلقها الطفلُ الوليد..
إنه حين يُولدُ ليسمعَ صرخاتِ الأرضِ و الماءِ و السماءِ المُحيطةُ بهِ
و ڪلها تَهتِّفُ «ٵننا نُوجدُ». فيُجيبها قلبهُ الصغيرُ الضئيلُ من جانبهِ
«و ٵنا ٵيضــاً مـوجــــود».

الخميس، 1 سبتمبر 2005

﴿  ١١  

ٵفسدتُ ڪُلَّ رغبتي في ٵن ٵڪونَ شجرةً
ٵفسدتُ ڪُلَّ رغبتي في ٵن ٵڪونَ مملوڪاً لما يُحيطني
مَنَحَتْنِي فراغٌ ٵن ٵڪونَ مالڪاً
لڪني ٵخافُ لو ٵصيرَ مقبرةٌ.

الأحد، 28 أغسطس 2005

﴿  ١٠  

«لڪل قاعدةٍ شواذ»
مقولةٌ رائعةٌ، تحملُ الڪثيرَ من المعاني، و تَصِحُّ عند ڪثيرٍ من الناسِ،
و تنطَبِقُ علــے ڪثيرٍ من الأشياءِ؛ و لڪن بالنسبةِ لي.. «الشَّواذ هم القاعدة»
ليس في المعنــے، و إنما في النِّسبةِ.