«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٣٧٩ ﴾
ٵقولَ لها تعالي لا تَجيء، تصوَّر صارَ يُزعجها
المَجيء. لماذا صارَ يُزعجها ؟
لأني صِرتَ لهيباً ٵحرقُ لا ٵُضيء، لأني و
الڪلامُ لها جريء، ٵمدُ يدي إلــے حدٍ يُسيء. لأن الحُبَّ يُعجبها بريئاً، و
يتعبني ٵنا الحُبِّ البريء.
﴿ ٣٧٨ ﴾
هل يعرفَ الحمارِ ٵنَّ
للڪونِ رباً ؟
﴿ ٣٧٧ ﴾
تُرى هل طردَ اللهُ
آدمَ من الجنةِ لأنه عصيَ الآمرَ ؟
ٵم لأنه حين عرفَ
سِرَ ٵُنوثةِ حواءَ، ٵدركَ رجولته و ٵختلافه عن الله ؟
﴿ ٣٧٦ ﴾
ڪُلُّ شيءٌ دائري،
يعودُ إلــے ما منه بدأ؛ ڪُلُّ الأشياءُ ما هى إلا توالي لا ينقطعَ.
فلا ينقطعَ في الڪونِ
الاتصالِ و لا ينفصمَ التداخُلِ و لا يڪُفُّ التفريغَ.
الأمرُ الواحدُ
يتوالي إتصالهِ فتتسعَ دائرتهِ لتتداخلَ مع الأمورِ الأُخرى و تتفرغَ عنهما دائرةٍ جديدةٍ تتداخلَ بدورها مع بقيةِ الدوائرِ. فتمتلئَ
الحياةِ بأن تڪتملَ دائرتها فتُفرغَ عند إنتهائنا بالموتِ، لنعودَ إلــے ما بدأنا
منه.
﴿ ٣٧٥ ﴾
إنَّ الأختبارَ
الحقيقي لحُريةِ الڪلمةِ، ليس فيما إذا ڪان ما يُقالُ ٵو يُعلَّمُ
يتفقَ مع ٵيِّ حُڪَّمٍ
ٵو ٵيِّ رأيٍّ ٵو يتفقَ مع القِلِّهِ ٵو الڪثرةِ
إنَّ حُريةَ الأختلافِ
هى التي تُنشيءَ حُريةَ الڪلمةِ.
﴿ ٣٧٤ ﴾
الْإِيْمَانُ هِبَهٌ
لا يجبُ رفضِها.
﴿ ٣٧٣ ﴾
لقد تناسَيتُها
حتى نسَيتُها.
﴿ ٣٧٢ ﴾
الحياةُ ڪمٌ هائلٌ من اللحظاتِ؛ نحن نُبددها من ٵجلِ
لحظةِ لن نوجدَ فيها.
﴿ ٣٧١ ﴾
لماذا يفقدُ الحُبَّ
بريقه بعد الزواجِ ؟
لأننا قد ضمنَّا الإستحواذَ علــے الجسدِ و وضعناهُ ضمنَّ
قوائمَ الحيازةِ.
﴿ ٣٧٠ ﴾
ٵين ذهبت ملياراتِ
البشرِ مُنذ بداياتِ الوجودِ الإنساني ؟
إنهم في ٵجسادنا؟
﴿ ٣٦٩ ﴾
هل من المُمڪن ٵن
تقبلَ ٵنَّ الإلهَ مُنزعجٌ و متوترٌ من بعضِ البشرِ فيدعوكَ لقتالهم ؟
ٵم ٵنَّ الأمرَ لا
يعدو ٵنَّ لديكَ عداواتِ مع بعضِ البشرِ فقتلتهم؛ و بعدها ٵو قبلها إستدعيتَ فڪرةِ
الإلهِ ؟
﴿ ٣٦٨ ﴾
معرفةُ الله الڪُلَّيةَ
و علمهُ المُسبقُ تجعله مثل جدتي،
التي تهوى مُشاهدةِ
الأفلامَ و المُسلسلاتَ القديمةِ عدةِ مرَّاتٍ.
﴿ ٣٦٧ ﴾
إذا ڪان قتلُ الآخرَ هو تشريعٌ إلهيّ، فماذا تبقَّى لهذا
الڪائنُ المسڪينِ الشَّيطانَ.
﴿ ٣٦٦ ﴾
الإنسانُ خلقَ
الإلهَ و ٵعطاه صفاتهِ.
﴿ ٣٦٥ ﴾
إنَّ المؤمنَ عليه
ٵن يقرأَ ڪُتبهِ المُقدسةِ بنفسِ العقلِ النقديّ و التحليليّ الذي يقرأَ به ڪُتبِ
الأخرين. إنه يستنڪرَ عدمِ منطقيةِ بعضِ الأمورِ في المُعتقداتِ الأُخرى.
و لڪنه يرمي العقلَ و المنطقَ عند ٵولَ صندوقِ قمامةٍ
عندما يقتربَ من غيبياتهِ.
﴿ ٣٦٤ ﴾
الْحُرِّيَّةُ هى
قُدرتنا علــے الحرڪةِ؛
ڪنقطةٍ في شڪلٍ هندسي، ڪُلُّ ٵضلاعه و زواياه لم نصنعها
و لم نختارها.
﴿ ٣٦٣ ﴾
ٵنا ٵمنحكَ حُريةِ
الإختيار؛ فأنتَ حُرٌ..
و لڪن لاحظ؛ لو ٵخترتَ
ما لا ٵُريده فسأحرقكَ حياً، و ٵُقطِّعكَ، و ٵُمزقكَ.
و لڪن ٵنتَ حُرٌ و
الحُريةُ لديكَ.
﴿ ٣٦٢ ﴾
حالاتِ التَّفْڪِيرَ
التي تعتري الإنسانَ هى ٵعدى ٵعداءِ المنظومةِ الدينية.
إنها تُمارسَ ڪالعادةِ
السِّريةِ في الخفاءِ، مصحوبةٍ دائماً بالخجلِ و الشعورِ بالذنبِ.
﴿ ٣٦١ ﴾
الأديانُ هى وسيلةُ
الطُّغاةِ للسيطرةِ علــے الڪادحينَ و الفقراءَ و المظلومينَ.
هى تحويلهم إلــے
عبيدٍ يمتلڪونَ ٵملاً زائفاً في عالمٍ آخرِ،
يرُدَّ لهم حقوقهم
المُغتصبةِ و ٵحلامهم المفقودةِ.
﴿ ٣٦٠ ﴾
لو جاءنا منشورٌ
من السماءِ يقولُ:
«ٵرجوڪم لا
تتوقعوا و لا تتخيلوا ٵنَّ هناك عالمٍ آخرٍ بعد الموتِ»
هل سيڪون هناك
عبادةٍ ٵو صلاةٍ ٵو طقوسٍ ؟
و هل سيڪون هناك ٵيِ
إمتنانٍ للإلهِ البعيدِ الراقدِ في السماءِ ؟
لن يڪونَ.. سنعيشَ
الحياةِ.