«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٣٧٢ ﴾
الحياةُ ڪمٌ هائلٌ من اللحظاتِ؛ نحن نُبددها من ٵجلِ
لحظةِ لن نوجدَ فيها.
﴿ ٣٧١ ﴾
لماذا يفقدُ الحُبَّ
بريقه بعد الزواجِ ؟
لأننا قد ضمنَّا الإستحواذَ علــے الجسدِ و وضعناهُ ضمنَّ
قوائمَ الحيازةِ.
﴿ ٣٧٠ ﴾
ٵين ذهبت ملياراتِ
البشرِ مُنذ بداياتِ الوجودِ الإنساني ؟
إنهم في ٵجسادنا؟
﴿ ٣٦٩ ﴾
هل من المُمڪن ٵن
تقبلَ ٵنَّ الإلهَ مُنزعجٌ و متوترٌ من بعضِ البشرِ فيدعوكَ لقتالهم ؟
ٵم ٵنَّ الأمرَ لا
يعدو ٵنَّ لديكَ عداواتِ مع بعضِ البشرِ فقتلتهم؛ و بعدها ٵو قبلها إستدعيتَ فڪرةِ
الإلهِ ؟
﴿ ٣٦٨ ﴾
معرفةُ الله الڪُلَّيةَ
و علمهُ المُسبقُ تجعله مثل جدتي،
التي تهوى مُشاهدةِ
الأفلامَ و المُسلسلاتَ القديمةِ عدةِ مرَّاتٍ.
﴿ ٣٦٧ ﴾
إذا ڪان قتلُ الآخرَ هو تشريعٌ إلهيّ، فماذا تبقَّى لهذا
الڪائنُ المسڪينِ الشَّيطانَ.
﴿ ٣٦٦ ﴾
الإنسانُ خلقَ
الإلهَ و ٵعطاه صفاتهِ.
﴿ ٣٦٥ ﴾
إنَّ المؤمنَ عليه
ٵن يقرأَ ڪُتبهِ المُقدسةِ بنفسِ العقلِ النقديّ و التحليليّ الذي يقرأَ به ڪُتبِ
الأخرين. إنه يستنڪرَ عدمِ منطقيةِ بعضِ الأمورِ في المُعتقداتِ الأُخرى.
و لڪنه يرمي العقلَ و المنطقَ عند ٵولَ صندوقِ قمامةٍ
عندما يقتربَ من غيبياتهِ.
﴿ ٣٦٤ ﴾
الْحُرِّيَّةُ هى
قُدرتنا علــے الحرڪةِ؛
ڪنقطةٍ في شڪلٍ هندسي، ڪُلُّ ٵضلاعه و زواياه لم نصنعها
و لم نختارها.
﴿ ٣٦٣ ﴾
ٵنا ٵمنحكَ حُريةِ
الإختيار؛ فأنتَ حُرٌ..
و لڪن لاحظ؛ لو ٵخترتَ
ما لا ٵُريده فسأحرقكَ حياً، و ٵُقطِّعكَ، و ٵُمزقكَ.
و لڪن ٵنتَ حُرٌ و
الحُريةُ لديكَ.
﴿ ٣٦٢ ﴾
حالاتِ التَّفْڪِيرَ
التي تعتري الإنسانَ هى ٵعدى ٵعداءِ المنظومةِ الدينية.
إنها تُمارسَ ڪالعادةِ
السِّريةِ في الخفاءِ، مصحوبةٍ دائماً بالخجلِ و الشعورِ بالذنبِ.
﴿ ٣٦١ ﴾
الأديانُ هى وسيلةُ
الطُّغاةِ للسيطرةِ علــے الڪادحينَ و الفقراءَ و المظلومينَ.
هى تحويلهم إلــے
عبيدٍ يمتلڪونَ ٵملاً زائفاً في عالمٍ آخرِ،
يرُدَّ لهم حقوقهم
المُغتصبةِ و ٵحلامهم المفقودةِ.
﴿ ٣٦٠ ﴾
لو جاءنا منشورٌ
من السماءِ يقولُ:
«ٵرجوڪم لا
تتوقعوا و لا تتخيلوا ٵنَّ هناك عالمٍ آخرٍ بعد الموتِ»
هل سيڪون هناك
عبادةٍ ٵو صلاةٍ ٵو طقوسٍ ؟
و هل سيڪون هناك ٵيِ
إمتنانٍ للإلهِ البعيدِ الراقدِ في السماءِ ؟
لن يڪونَ.. سنعيشَ
الحياةِ.
﴿ ٣٥٩ ﴾
ما الغايةِ من
الوجودِ ؟ لا شيءٍ.
﴿ ٣٥٨ ﴾
عبقريةُ الرَّجُلَ ٵنه حجِبَ و غطى جسدَ المرأةِ ليخلقَ
في نفسهِ حالةٍ من الشَّبقِ المُستمرِ.
﴿ ٣٥٧ ﴾
فقدنا الحُبِّ عندما وقعنا في مُستنقعِ البحثِ الدءوبَ
عن الجنسِ.
﴿ ٣٥٦ ﴾
اللهُ روحٌ؛ اللهُ
ڪيانٌ غيرِ مادِّي.
من ٵين جئتُم بتلك المعلومات ؟ لا نعلمُ، لقد قالوا لنا.
﴿ ٣٥٥ ﴾
ٵلديكَ روحٌ ؟
حسناً ما فائدةِ
الروحُ في الأرضِ، إذا ڪان الجسدُ هو ما يتلذَّذُ و يتألمُ ؟
و ما فائدةِ الروحُ في العالمِ الآخرِ، إذا ڪان الجسدُ ٵيضاً
ما ينْعَمُ ٵو يتعذبُ ؟
﴿ ٣٥٤ ﴾
التَّطَوُّرَ يضربَ
الأُسْطورةِ « الْعَصَبَ الْعَارِي»
بڪُلِّ قسوةٍ.
﴿ ٣٥٣ ﴾
مأساةُ عالمنا
العربي، إننا نقتلَ السؤالَ في ٵطفالنا و نُحولهم إلــے عبواتِ إجابةٍ؛
ڪي نتقدمُ يجبَ ٵن نتحولَ من ٵُمَّةِ جوابٍ إلــے ٵُمَّةِ
سؤالٍ.