«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٣٥٢ ﴾
هل إستجابة اللهُ
للدعاءِ هو تراجعٌ و تعديلٌ عن ٵحداثٍ مُقدَّرةِ ؟ هل اللهَ ڪان خالقاً و عادلاً و
رحوماً قبل الخلقِ و الإنسانِ
ٵم هى صفاتٍ مُستحدثةٍ ؟
هل من العدلِ في شيءٍ
ٵن يُعاقبَ المرءُ عقاباً لا نهائياً غيرِ محدودٍ علــے ٵفعالٍ محدودةٍ ؟ ٵخشى ٵن
ننسى من طولِ مُدةِ العقابِ ما نحن مُعاقبينَ عليهِ.
﴿ ٣٥١ ﴾
هل من الحڪمةِ في
شيءٍ ٵن ٵصنعَ شيءً لستُ في حاجةِ إليهِ؛ و لا يُفيدني ٵو يضُرني و لا يُضيفَ لي
شيئاً، ثم ٵمڪُث ٵرصدهُ طوالِ الوقتِ ؟
﴿ ٣٥٠ ﴾
ما يُفرقنا عن ڪُلِّ
الڪائناتِ الحيةِ؛
إننا نتوهمُ ٵنَّ
الوجودَ صُنعَ من ٵجلنا.
﴿ ٣٤٩ ﴾
لا يوجدُ شيءٌ ٵسمه
شرٌ..
يوجدُ فقط ٵلـمٌ
مُحاطٌ بجهلٍ معرفي..
عندما نعرفَ و نرصدَ سببَ الألمِ و نتمڪن من تجاوزه، فلن
يوجدُ شيءٌ أسمه شرٌ.
﴿ ٣٤٨ ﴾
الشَّيْطَانُ فينا هو
ضعفنا الذي لا نُريدَ الإعترافِ بهِ.
﴿ ٣٤٧ ﴾
هناك عدة مسارات
تستطيع ٵن تسلڪها خلال حياتك،
في لحظةٍ ما ٵلتقي
مساراَ و الديكَ، و نتيجةٍ لهذا اللقاءِ وُلِدَ مسارك في الحياةِ؛
إنَّ مساركَ قد
ابتدأَ هناك فقط.
و لڪنه ليس مُشابهاً
و لا يُمڪن ٵن يڪون مُشابهاً لمسارِ والديكَ،
لأن ظروفَ طفولتكَ
من غير المُمڪن ٵن تڪون مُشابهةً لظروفهما؛
و ڪذا مساراَ ٵولادكَ لا يُمڪن ٵن يڪون مُماثلاً لمساركَ.
﴿ ٣٤٦ ﴾
التقاليد تُعطي
فقط طريقاً واحداً في الحياةِ
و ما هى إلا عاداتٍ
اجتماعيةٍ.
﴿ ٣٤٥ ﴾
تزوجَ الفقرُ
بالأميةِ فأنجبا الفشلَ
﴿ ٣٤٤ ﴾
ليست هناك ٵخطاءً في الحياةِ، و لڪن دروسً.
﴿ ٣٤٣ ﴾
تجاهل الناس اللذين يُردِّدونَ دائماً و ٵبداً ڪلمةِ «مُسْتَحْيل».
﴿ ٣٤٢ ﴾
نحن لا نرى الأمورَ علــے حقيقتها، و لڪننا نراها ڪما نُريدَ
ٵن نراها؛
فڪن واقعياً و ٵُنظر إلــے الأمورِ ڪما هى بلا تحيُزٍ.
﴿ ٣٤١ ﴾
لا تُقارن نفسكَ بالأخرينَ، و إذا ڪانَ لابُد من ذلك؛ فلا تُقارن نفسكَ بالفاشلينَ.
﴿ ٣٤٠ ﴾
ٵحياناً ٵسيرَ ببُطءٍ، و لڪني ٵبداً لا ٵسيرَ للخلفِ.
﴿ ٣٣٩ ﴾
ٵبحث عن نفسكَ بنفسكَ.
﴿ ٣٣٨ ﴾
ٵن تعرفَ: ليس شيء؛
ٵن تتخيل: ڪُلَّ شيء.
﴿ ٣٣٧ ﴾
ولمَ لا ٵُحِبَّ
نفسي ٵولاً ؟
﴿ ٣٣٦ ﴾
لأنه إذا ڪانَ في
وسعكَ ٵن تُحبَّ، فإنَّ بوسعكَ ٵن تفعلَ ٵيَّ شيءٍ.
﴿ ٣٣٥ ﴾
إنَّ تاريخَ
العالمِ ليسَ إلا سيرةَ العُظماءِ.
﴿ ٣٣٤ ﴾
الخبرةُ: هى ما تحصُلَ
عليه عندما لا تحصُلَ علــے ما ڪنت تُريدهُ.
﴿ ٣٣٣ ﴾
هى تُفڪرُ في
عواقبِ الْأُنُوثَةِ؛
هو يُفڪرُ في
مزايا الذُّڪوريَّةِ.