«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٣٤٢ ﴾
نحن لا نرى الأمورَ علــے حقيقتها، و لڪننا نراها ڪما نُريدَ
ٵن نراها؛
فڪن واقعياً و ٵُنظر إلــے الأمورِ ڪما هى بلا تحيُزٍ.
﴿ ٣٤١ ﴾
لا تُقارن نفسكَ بالأخرينَ، و إذا ڪانَ لابُد من ذلك؛ فلا تُقارن نفسكَ بالفاشلينَ.
﴿ ٣٤٠ ﴾
ٵحياناً ٵسيرَ ببُطءٍ، و لڪني ٵبداً لا ٵسيرَ للخلفِ.
﴿ ٣٣٩ ﴾
ٵبحث عن نفسكَ بنفسكَ.
﴿ ٣٣٨ ﴾
ٵن تعرفَ: ليس شيء؛
ٵن تتخيل: ڪُلَّ شيء.
﴿ ٣٣٧ ﴾
ولمَ لا ٵُحِبَّ
نفسي ٵولاً ؟
﴿ ٣٣٦ ﴾
لأنه إذا ڪانَ في
وسعكَ ٵن تُحبَّ، فإنَّ بوسعكَ ٵن تفعلَ ٵيَّ شيءٍ.
﴿ ٣٣٥ ﴾
إنَّ تاريخَ
العالمِ ليسَ إلا سيرةَ العُظماءِ.
﴿ ٣٣٤ ﴾
الخبرةُ: هى ما تحصُلَ
عليه عندما لا تحصُلَ علــے ما ڪنت تُريدهُ.
﴿ ٣٣٣ ﴾
هى تُفڪرُ في
عواقبِ الْأُنُوثَةِ؛
هو يُفڪرُ في
مزايا الذُّڪوريَّةِ.
﴿ ٣٣٢ ﴾
هناك إنسانٍ ما، يجلسَ
تحتَ شجرةً ما، في مڪانٍ ما؛
لأنَّ ٵحدهم غرسَ
هذه الشجرةَ.
و ٵنتَ.. هل غرستَ
شيئاً ؟
﴿ ٣٣١ ﴾
الفشلَ ببساطةٍ هو:
فُرصةٌ جديدةٌ ڪي تبدأَ من جديدٍ.
﴿ ٣٣٠ ﴾
تعوَّدَ الناسِ ٵن
يلعنوا ظروفَ حياتهم، و لستُ مِمَن يؤمنونَ بالظروفِ،
فالناسَ قد جاءوا
إلــے هذه الحياةِ ليبحثوا عن الظروفَ التي يحتاجونَ إليها،
فإذا لم يجدوها؛
عليهم ٵن يخلقوها.
﴿ ٣٢٩ ﴾
وصفة «ت، ع، ت، ا»
إنها وصفةٌ رائعةٌ
تُحققَ المُعجزاتِ، و تُعني:
«توقَّف عن تَصَيُدَ الأخطاءِ»
﴿ ٣٢٨ ﴾
وجدتُ ٵنَّ ٵفضلَ طريقةٍ لجذبِ الطرفَ الآخرِ، هى ٵن تجعلهُ
يُدركَ ٵنه قد ٵثرَ فيكَ.
﴿ ٣٢٧ ﴾
العُقولَ الڪبيرةِ:
تُناقشَ الأفڪارِ
العُقولَ المتوسطةِ:
تُناقشَ الأحداثِ
العُقولَ الصغيرة:
تُناقشَ شئونِ الناسِ
﴿ ٣٢٦ ﴾
ٵٵنتَ عابسَ الوجهِ ؟ ڪثيرَ التذمُرِ ؟
سريعَ الغضبِ ؟
إذن فأنتَ يائسٍ.
﴿ ٣٢٥ ﴾
فَنَّ الحياةِ لا يُولدُ مع الإنسانِ، بل يحتاجَ الواحدَ منا إلــے وقتٍ و خبرةٍ حتى يُتقنَ هذا الفنِّ؛ فتعلُّمهُ يڪونَ تدريجياً، و حتى لو ڪنتُ مُبتدئاً.
حاول ٵن تفهمَ الحياةِ، قد تُحسنَ و قد تُسيءَ، و لڪنك
ستتعلمَ و سترتقي.
و ڪُن مُتيقناً ٵن سوءَ فهمِ الحياةِ
نسبياً
ٵفضلَ من عدمهِ.
فالإنسانِ العاقلِ هو الذى يقودَ عجلةِ زمانه، و لا يجعلها تقوده.
فإذا
ما باتت نهايته قريبةً و
قد رأى ٵخرَ الطريقَ، مضى
في طريقهِ هادئاً مُطمئناً
و اثقاً.
﴿ ٣٢٤ ﴾
هڪذا ٵعيشُ بين الناسِ:
ٵجلسَ بينهم مُتنڪراً ٵڪادَ ٵجحدَ ذاتي لأحتملهم
مُقنعاً نفسي بقولي ٵني مجنونٌ لا ٵُدركَ
حقيقتهم
فإذ ٵنتَ عاشرتَ الناسَ فإنكَ تنسى ما
تعرفهُ عنهم
حاول الأبتعادَ قليلاً عن الناسِ لعلكَ
تُدركُ ما ٵُعني
﴿ ٣٢٣ ﴾
إننا نحبَ الحياةِ
و ليس سببَ ذلك لأننا تعودنا الحياةِ
بل السببَ في أننا تعودنا حُبِّ الحياةِ