«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٣٣١ ﴾
الفشلَ ببساطةٍ هو:
فُرصةٌ جديدةٌ ڪي تبدأَ من جديدٍ.
﴿ ٣٣٠ ﴾
تعوَّدَ الناسِ ٵن
يلعنوا ظروفَ حياتهم، و لستُ مِمَن يؤمنونَ بالظروفِ،
فالناسَ قد جاءوا
إلــے هذه الحياةِ ليبحثوا عن الظروفَ التي يحتاجونَ إليها،
فإذا لم يجدوها؛
عليهم ٵن يخلقوها.
﴿ ٣٢٩ ﴾
وصفة «ت، ع، ت، ا»
إنها وصفةٌ رائعةٌ
تُحققَ المُعجزاتِ، و تُعني:
«توقَّف عن تَصَيُدَ الأخطاءِ»
﴿ ٣٢٨ ﴾
وجدتُ ٵنَّ ٵفضلَ طريقةٍ لجذبِ الطرفَ الآخرِ، هى ٵن تجعلهُ
يُدركَ ٵنه قد ٵثرَ فيكَ.
﴿ ٣٢٧ ﴾
العُقولَ الڪبيرةِ:
تُناقشَ الأفڪارِ
العُقولَ المتوسطةِ:
تُناقشَ الأحداثِ
العُقولَ الصغيرة:
تُناقشَ شئونِ الناسِ
﴿ ٣٢٦ ﴾
ٵٵنتَ عابسَ الوجهِ ؟ ڪثيرَ التذمُرِ ؟
سريعَ الغضبِ ؟
إذن فأنتَ يائسٍ.
﴿ ٣٢٥ ﴾
فَنَّ الحياةِ لا يُولدُ مع الإنسانِ، بل يحتاجَ الواحدَ منا إلــے وقتٍ و خبرةٍ حتى يُتقنَ هذا الفنِّ؛ فتعلُّمهُ يڪونَ تدريجياً، و حتى لو ڪنتُ مُبتدئاً.
حاول ٵن تفهمَ الحياةِ، قد تُحسنَ و قد تُسيءَ، و لڪنك
ستتعلمَ و سترتقي.
و ڪُن مُتيقناً ٵن سوءَ فهمِ الحياةِ
نسبياً
ٵفضلَ من عدمهِ.
فالإنسانِ العاقلِ هو الذى يقودَ عجلةِ زمانه، و لا يجعلها تقوده.
فإذا
ما باتت نهايته قريبةً و
قد رأى ٵخرَ الطريقَ، مضى
في طريقهِ هادئاً مُطمئناً
و اثقاً.
﴿ ٣٢٤ ﴾
هڪذا ٵعيشُ بين الناسِ:
ٵجلسَ بينهم مُتنڪراً ٵڪادَ ٵجحدَ ذاتي لأحتملهم
مُقنعاً نفسي بقولي ٵني مجنونٌ لا ٵُدركَ
حقيقتهم
فإذ ٵنتَ عاشرتَ الناسَ فإنكَ تنسى ما
تعرفهُ عنهم
حاول الأبتعادَ قليلاً عن الناسِ لعلكَ
تُدركُ ما ٵُعني
﴿ ٣٢٣ ﴾
إننا نحبَ الحياةِ
و ليس سببَ ذلك لأننا تعودنا الحياةِ
بل السببَ في أننا تعودنا حُبِّ الحياةِ
﴿ ٣٢٢ ﴾
لقد ڪان لك فيما مضى شهواتٍ، ڪنت تحسبها شروراً
، ٵما الأن فليسَ فيك إلا الفضائلَ، و قد نشأت هذه الفضائلَ من شهواتكَ نفسها؛ لأنك
وضعتَ في هذه الشهواتِ ٵسمىَ مقاصدكَ، فتحوَّلت فيكَ إلــے فضائلٍ و ملذاتٍ؛ و هى
منكَ و لكَ.
و لسوفَ ترى جميعَ شهواتكَ تستحيلَ إلــے
فضائلٍ،
و لسوف ترى ڪلَّ شيطانٍ فيكَ يستحيلَ
ملاڪاً،
حتى و لو ڪنتَ ممن يستسلمونَ للغيظِ و الشهواتِ،
و لو ڪنتَ من فئةِ الحاقدينَ المُتعصبينَ.
﴿ ٣٢١ ﴾
عليك ٵن تجدَ ذاتكَ خلالَ يومكَ لئلا تضْطَرَّ إلــے السعي
وراءها في نومكَ،
ففي النومِ ڪثيرٍ من الأشياءَ المُختلطةِ و ٵولها الأحلامُ.
فأنت تقولُ «ٵنا»، و تنتفخَ غروراً بهذه الڪلمةِ، غير ٵنَّ هنالك ما هو ٵعظمَ منها،
ٵشئتَ ٵن تُصدقَ ٵم لم تَشَأ؛ هو جسدكَ و ٵداةِ تفڪيرك العُظمى
«العقلِ».
و هذا الجسدَ لا يتبجحَ بڪلمةِ «ٵنا»، لأنه هو «الأنا»، هو مَضْمَرَ الشخصيةِ
الظاهرةِ. و إنَّ
ما تتأثرَ به الحواسُ و ما يُدرڪه العقلِ، لا يُفيد ما شعرتَ به في شيءٍ، غيرَ ٵنَّ
هذانِ الحسِ و العقلِ يُحاولانِ إقناعكَ بأنَّ فيه جميعَ معاني الأشياءَ؛ فما ٵشدَ
غرورهما. إنَّ ذاتكَ تهزأَ بشخصكَ.
تقولُ الذاتِ للشخصيةِ:
اُشعُري بألمٍ؛ فتتألمَ، و تُفڪّرَ بالتخلصِ
من هذا الألمِ. و قد تحتمَ عليها ٵن تتألـمَ.
تقولُ الذاتِ للشخصيةِ:
اُشعُري بسرورٍ؛ فتُسَرَ، و تُفڪّرَ بإطالةِ
هذا السُّرورِ. و قد تحتمَ عليها ٵن تُسَرَ.
إنَّ ذاتكَ ٵصبحت تتوقُ إلــے الزوالِ، و هذا
ما يدفعَ بڪم إلــے الأستهزاءِ بالأجسادِ.
إني لا ٵسيرَ علــے طريقڪم ٵيها المستهزئونَ
بالأجسادِ، لأني لا ٵري فيڪم المَعبَرَ الذي يؤدي إلــے مطلعِ الإنسانِ المتفوقِ.
﴿ ٣٢٠ ﴾
لقد علمتني ذاتي عِزةً جديدةً ٵُعلمها الأن
للناسِ؛
علمتني ٵلا ٵُخفي رأسي بعد الأنَ في رمالِ
الأشياءِ السَّماويةِ،
بل ٵرفعها رأساً عزيزةً ترابيةً تبتدعَ
معنى الأرضِ.
﴿ ٣١٩ ﴾
أُفضِّلَ مُجالسةِ الأَبْلَه، لأنه يجلبَ النُعاسِ.
﴿ ٣١٨ ﴾
ٵُفضِّلَ ٵن يزورني
القليلُ من الناسِ، علــے ٵن يرتادَ مسڪني العشراتِ؛
و هذا العددَ القليلِ يجب
ٵن لا يُطيلَ الجلوسَ عندي لئلا يُعڪّرَ صفوَ وحدتي.
﴿ ٣١٧ ﴾
لا ٵطلبَ ڪثيراً من المجدِ
و لا وفيراً من المالِ، فڪلاهما يؤدي إلــے الاضطرابِ،
و لڪن المرءَ لا ينامُ
هنيئاً ما لم يڪن له شيءٌ من الشُهرةِ و لديه شيءٌ من المالِ.
فالمالِ خادمٌ جيدٌ، و لڪنه
سيدٌ فاسدٌ.
﴿ ٣١٦ ﴾
إياك أن تقفَ حائلاً بين ٵفڪاركَ و بين
ما يُنافيها.
﴿ ٣١٥ ﴾
لا تُصارحَ الأخرينَ بعيوبهم إلــے ٵن يڪتشفوها هُم بأنفسهم.
﴿ ٣١٤ ﴾
لقد ٵقامَ الناسَ الخيرِ
و الشرِ، فابتدعوهما
فالخيرِ و الشرِ لم
يُڪتشفاً، و لم ينزِلا بهاتفٍ من السماءِ
فالإنسانِ وضعَ للأمورِ ٵقدارها
ليُحافظَ علــے نفسهِ
فهو الذي ٵوجدَ للاشياءِ معانيها الإنسانيةِ.
﴿ ٣١٣ ﴾
ما الإنسان إلا ڪائنٌ وجَبَ عليهِ ٵن
يتفوقَ علــے ذاتهِ.
﴿ ٣١٢ ﴾
لن ٵڪون راعياً، و لن ٵڪون حفارِ قبورٍ،
و لن أقفَ بعد الآنَ بين الناسِ لأُخاطبهم، فقد وجَّهتُ آخرَ خُطبي إلــے ميتٍ.