«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٢٨٩ ﴾
إنَّ ما ينتظرَ الناسِ بعد الموتِ هو غيرِ
ما يأملونَ و غيرِ ما يتخيلونَ.
﴿ ٢٨٨ ﴾
الله لا يحب الناس إلا إذا آمنوا به، و يُلقي
نظراتٍ و تهديداتٍ مُرعبةٍ ضدَّ ذلك الذى لا يؤمن بهذا الحُبِّ؛
ماذا.. ؟
ٵيڪون حُبٌّ مشروط ؟
ما هو هذا الشعور الذى ينتاب إله علــے ڪُلُّ
شيءٌ قدير ؟
إنه حُبٌّ لم يعرف حتى ڪيف يتغلب علــے
إحساسِ الشرفِ و روحِ الانتقام؛
إن ڪنت ٵُحِبُّكَ، فهل يُعنيكَ هذا ؟
﴿ ٢٨٧ ﴾
لو شاء الله ٵن يصيرَ موضعاً للحُبِّ
لڪان عليهِ ٵولاً ٵن يتركَ دورَ القاضي و القضاء
فالقاضي ليس موضعاً للحُبِّ
﴿ ٢٨٦ ﴾
اللذيذُ في الموضوعِ ٵنَّ اللهَ تعلَّمَ
اليونانيةَ و العربيةَ حين ٵراد ٵن يُصبحَ ڪاتباً
و العجيبَ ٵنه لم يتعلمها علــے نحوٍ ٵفضل
مما ڪانت موجودة بالفعلِ.
﴿ ٢٨٥ ﴾
عند مُعاشرةِ العُلماءِ و الفنانين، يُخطيء
الإنسانِ بسهولةٍ في فهمِ ٵيهما ٵفضل
فوراءَ عالِمٍ بارزِ جداً يڪمنُ إنساناً
عادياً
و وراءَ فنانٍ عادي يڪمنُ إنساناً لافتاً جداً.
﴿ ٢٨٤ ﴾
هى الآن نبيهةً و رشيدةً.. عجباً
ڪيف حدث هذا ؟
إنَّ رجُلاً بسببها فقد صوابه و رشده، لقد
ڪان قوياً قبل هذه التسليةِ
إلــے الجحيمِ ذهبَ رُشدهُ
لا.. عفواً
بل إلــے امرأةٍ ذهبَ
﴿ ٢٨٣ ﴾
اڪره النفوسَ البليدةِ حيثُ لا طيبةٌ و لا
خبثٌ ٵيضاً.
﴿ ٢٨٢ ﴾
ڪيف ٵصل بسرعةٍ إلــے القمةِ ؟
اصعد دائماً و لا تُعيرُ صعودكَ اهتماماً.
﴿ ٢٨١ ﴾
ٵيُسحركَ ٵسلوبي و ڪلامي
ستتبعنى خطوةٌ خطوةٌ
لا تهتم إلا بأن تڪون مخلصاً لنفسكَ
و عندها ستڪون قد تبعتني رويداً رويداً.
﴿ ٢٨٠ ﴾
لقد عاملَ الرِّجَالُ النساءِ و ڪأنَهُنَ
عصافيرٍ تائهةٍ هبطت من أعلى،
ٵي بوصفَهُنَ شيئاً ٵلطفَ و ٵرقَ و ٵعذبَ و
ٵغربَ و ٵڪثر دفئاً و حناناً و عاطفيةً من الرِّجَالِ، و لڪننا ننسى إنَهُنَ طيورٌ
قابلةً للطيرانِ.
﴿ ٢٧٩ ﴾
عندما ڪانت طفلةٌ ڪانت عبارة عن مغارة مُحاطةٌ
بالأزهارِ،
قابلتها مؤخراً فوجدتها مغارةٌ يخرجُ منها
تنين.
﴿ ٢٧٨ ﴾
ما هزني ليس ٵنكِ ڪذبتِ علــےّٰ، بل ٵني لم اعُد ٵُصدقكِ.
﴿ ٢٧٧ ﴾
ٵحياناً اُنزلَ ما ترتديهِ الفتاةِ لأبحثَ
تحتهُ عن فڪرةٍ،
علــے نقيضِ البعضِ؛ يبحثَ عن فڪرةٍ لُينزلَ بها ما
ترتديهِ.
﴿ ٢٧٦ ﴾
نصيحةٌ هامةٌ بمثابةِ لغُزٌ: «لمتانةِ
الرابطةِ، عليك ٵن تعُضَ عليها».
﴿ ٢٧٥ ﴾
الأخلاق يجب ٵن «تڪون» لا ٵن «تصير».
﴿ ٢٧٤ ﴾
حين لا يلعبَ الحُبِّ ٵو الحقدِ دوراً في
حياةِ المرأةِ، فأنها تُصبحَ مُمثلةً فاترةً.
﴿ ٢٧٣ ﴾
غالباً ما يَضيقَ المُجرم بصغائرِ جرائمهُ،
ليس لاستقامةِ سلوڪهِ،
و لڪن لأنَّ هذا الجُرمَ الصغيرَ يُصغرهُ و
يُشوهَ سُمعتهُ.
﴿ ٢٧٢ ﴾
ياله من تناقضٍ قاتلٍ، إنه إنسانٍ باردٍ
برودِ الثلجِ
إنه يحرقَ الأصابع و يُفزعَ ڪُلِّ يدٍ
تلمسه؛ لذا و بالذاتِ يعتقده البعضَ مُلتهباً.
﴿ ٢٧١ ﴾
لأنه إنسانٍ غيرَ مُحتملٍ،
فأنه يبدأ في التشڪيكِ في ٵشخاصٍ فائقي الذڪاء عندما
يرتبڪونَ.
﴿ ٢٧٠ ﴾
الانفعالاتِ تختلفَ صُعوداً و هبوطاً بين
الرَّجُلَ و المرأةِ؛
لذا.. يستمرَ سوءَ التفاهم بينهما.