«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٢٨٣ ﴾
اڪره النفوسَ البليدةِ حيثُ لا طيبةٌ و لا
خبثٌ ٵيضاً.
﴿ ٢٨٢ ﴾
ڪيف ٵصل بسرعةٍ إلــے القمةِ ؟
اصعد دائماً و لا تُعيرُ صعودكَ اهتماماً.
﴿ ٢٨١ ﴾
ٵيُسحركَ ٵسلوبي و ڪلامي
ستتبعنى خطوةٌ خطوةٌ
لا تهتم إلا بأن تڪون مخلصاً لنفسكَ
و عندها ستڪون قد تبعتني رويداً رويداً.
﴿ ٢٨٠ ﴾
لقد عاملَ الرِّجَالُ النساءِ و ڪأنَهُنَ
عصافيرٍ تائهةٍ هبطت من أعلى،
ٵي بوصفَهُنَ شيئاً ٵلطفَ و ٵرقَ و ٵعذبَ و
ٵغربَ و ٵڪثر دفئاً و حناناً و عاطفيةً من الرِّجَالِ، و لڪننا ننسى إنَهُنَ طيورٌ
قابلةً للطيرانِ.
﴿ ٢٧٩ ﴾
عندما ڪانت طفلةٌ ڪانت عبارة عن مغارة مُحاطةٌ
بالأزهارِ،
قابلتها مؤخراً فوجدتها مغارةٌ يخرجُ منها
تنين.
﴿ ٢٧٨ ﴾
ما هزني ليس ٵنكِ ڪذبتِ علــےّٰ، بل ٵني لم اعُد ٵُصدقكِ.
﴿ ٢٧٧ ﴾
ٵحياناً اُنزلَ ما ترتديهِ الفتاةِ لأبحثَ
تحتهُ عن فڪرةٍ،
علــے نقيضِ البعضِ؛ يبحثَ عن فڪرةٍ لُينزلَ بها ما
ترتديهِ.
﴿ ٢٧٦ ﴾
نصيحةٌ هامةٌ بمثابةِ لغُزٌ: «لمتانةِ
الرابطةِ، عليك ٵن تعُضَ عليها».
﴿ ٢٧٥ ﴾
الأخلاق يجب ٵن «تڪون» لا ٵن «تصير».
﴿ ٢٧٤ ﴾
حين لا يلعبَ الحُبِّ ٵو الحقدِ دوراً في
حياةِ المرأةِ، فأنها تُصبحَ مُمثلةً فاترةً.
﴿ ٢٧٣ ﴾
غالباً ما يَضيقَ المُجرم بصغائرِ جرائمهُ،
ليس لاستقامةِ سلوڪهِ،
و لڪن لأنَّ هذا الجُرمَ الصغيرَ يُصغرهُ و
يُشوهَ سُمعتهُ.
﴿ ٢٧٢ ﴾
ياله من تناقضٍ قاتلٍ، إنه إنسانٍ باردٍ
برودِ الثلجِ
إنه يحرقَ الأصابع و يُفزعَ ڪُلِّ يدٍ
تلمسه؛ لذا و بالذاتِ يعتقده البعضَ مُلتهباً.
﴿ ٢٧١ ﴾
لأنه إنسانٍ غيرَ مُحتملٍ،
فأنه يبدأ في التشڪيكِ في ٵشخاصٍ فائقي الذڪاء عندما
يرتبڪونَ.
﴿ ٢٧٠ ﴾
الانفعالاتِ تختلفَ صُعوداً و هبوطاً بين
الرَّجُلَ و المرأةِ؛
لذا.. يستمرَ سوءَ التفاهم بينهما.
﴿ ٢٦٩ ﴾
في حالاتِ السِّلمِ ينْقَضُ الإنسانَ المُحاربِ
علــے نفسهِ.
﴿ ٢٦٨ ﴾
ٵيها اليومَ القادمَ لا تمنحني ٵحلامٌ،
لأنني ٵُفضلَ الواقعِ؛
لڪن ٵعمل ڪُلَّ ما بوسعكَ ڪي لا تُشبهَ الأمسَ
ڪثيراً.
﴿ ٢٦٧ ﴾
حبيبتي.. لا يوجدُ ٵشخاصٌ مثاليون، و لڪن توجد نوايا
مثالية.
﴿ ٢٦٦ ﴾
ٵتعلمينَ.. لقد قضيتُ بحُبَّكِ علــے ڪثيرٍ من الأحزانٍ،
لأنكِ ٵعظمها.
﴿ ٢٦٥ ﴾
ٵُحِبُّكِ لأنكِ الشخصَ الوحيدَ القادر ٵن يجعلني تعيساً.
﴿ ٢٦٤ ﴾
حُبُّكِ ليس هلوسةً.. و لڪنه يحتوي علــے الڪثيرِ منها.