«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ٢٧٦ ﴾
نصيحةٌ هامةٌ بمثابةِ لغُزٌ: «لمتانةِ
الرابطةِ، عليك ٵن تعُضَ عليها».
﴿ ٢٧٥ ﴾
الأخلاق يجب ٵن «تڪون» لا ٵن «تصير».
﴿ ٢٧٤ ﴾
حين لا يلعبَ الحُبِّ ٵو الحقدِ دوراً في
حياةِ المرأةِ، فأنها تُصبحَ مُمثلةً فاترةً.
﴿ ٢٧٣ ﴾
غالباً ما يَضيقَ المُجرم بصغائرِ جرائمهُ،
ليس لاستقامةِ سلوڪهِ،
و لڪن لأنَّ هذا الجُرمَ الصغيرَ يُصغرهُ و
يُشوهَ سُمعتهُ.
﴿ ٢٧٢ ﴾
ياله من تناقضٍ قاتلٍ، إنه إنسانٍ باردٍ
برودِ الثلجِ
إنه يحرقَ الأصابع و يُفزعَ ڪُلِّ يدٍ
تلمسه؛ لذا و بالذاتِ يعتقده البعضَ مُلتهباً.
﴿ ٢٧١ ﴾
لأنه إنسانٍ غيرَ مُحتملٍ،
فأنه يبدأ في التشڪيكِ في ٵشخاصٍ فائقي الذڪاء عندما
يرتبڪونَ.
﴿ ٢٧٠ ﴾
الانفعالاتِ تختلفَ صُعوداً و هبوطاً بين
الرَّجُلَ و المرأةِ؛
لذا.. يستمرَ سوءَ التفاهم بينهما.
﴿ ٢٦٩ ﴾
في حالاتِ السِّلمِ ينْقَضُ الإنسانَ المُحاربِ
علــے نفسهِ.
﴿ ٢٦٨ ﴾
ٵيها اليومَ القادمَ لا تمنحني ٵحلامٌ،
لأنني ٵُفضلَ الواقعِ؛
لڪن ٵعمل ڪُلَّ ما بوسعكَ ڪي لا تُشبهَ الأمسَ
ڪثيراً.
﴿ ٢٦٧ ﴾
حبيبتي.. لا يوجدُ ٵشخاصٌ مثاليون، و لڪن توجد نوايا
مثالية.
﴿ ٢٦٦ ﴾
ٵتعلمينَ.. لقد قضيتُ بحُبَّكِ علــے ڪثيرٍ من الأحزانٍ،
لأنكِ ٵعظمها.
﴿ ٢٦٥ ﴾
ٵُحِبُّكِ لأنكِ الشخصَ الوحيدَ القادر ٵن يجعلني تعيساً.
﴿ ٢٦٤ ﴾
حُبُّكِ ليس هلوسةً.. و لڪنه يحتوي علــے الڪثيرِ منها.
﴿ ٢٦٣ ﴾
عندما يُصبحَ انتظاري لكِ هو انتظاري لي.. ستڪتشفينَ مَن ٵنا.
﴿ ٢٦٢ ﴾
ٵتُصدقينَ ڪُلَّ شيءٍ ؟
ٵم لا تُصدقينَ ٵيَّ شيءٍ ؟
﴿ ٢٦١ ﴾
معكِ ٵضيعُ، من غيركِ اشتاقَ إلــے ٵن ٵضيعَ.
﴿ ٢٦٠ ﴾
ليس الحُبُّ هو ما يُعزبني، و لڪن مَن ٵُحِبُّ
﴿ ٢٥٩ ﴾
بالحُبِّ لا نعقلُ، و بالعقلِ لا نُحبُّ
فأفتحي قلبكِ حتى ٵدخلَ من جديدٍ
فبقلبكِ ستحبينَ، و بعقلكِ ستڪرهينَ، و باللأثنينِ ستُصابي
بالجنونِ
﴿ ٢٥٨ ﴾
ٵُحِبُّكِ ڪثيراً، لذا.. سأظلَ ٵُحِبُّكِ
﴿ ٢٥٧ ﴾
لا ٵعلمُ.. ٵشعرُ ٵننا عندما نُريدَ الحُبُّ لا يَجيء، و عندما يَجيء
لا نُريدهُ