«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ١٨٤ ﴾
صادفت
مجموعة من البشر عبيدٍ ٵبديين للعالم..
لأنهم
محڪومين من الخارج بقوانينهِ و من الداخل بغرائزهم
تحاشيتُ
لقائهم، ٵبلغتُ عنهم، و في النهايةِ قتلتهم
فخسرتُ جُزءاً
من قلبي.. و لڪني ربحتُ الجُزءَ الأڪبرَ من عقلي.
﴿ ١٨٣ ﴾
نشَأتْ
قصةِ حُبٌّ ڪبيرةٌ بين نصفِ إلهٍ و امرأةٍ تموتُ
فماتت
المرأةِ و بقيتُ وحيداً
﴿ ١٨٢ ﴾
قديماً
ڪنت إنساناً ثائراً ٵبغي تحطيمُ العالمِ
ٵما الأن
فأني نصفُ إلهٍ ٵسعى إلــے فهم العالمِ.
﴿ ١٨١ ﴾
لستُ بنبي
ٵقبلُ الموتِ من ٵجلِ الحقِ
بل إنسانٍ
ٵتوقُ إلــے الحياةِ من ٵجلِ الجَمالِ
﴿ ١٨٠ ﴾
في ٵحلامي
عرفتُ عُنفٌ بلا ٵلمٍ، و في يقظتي عرفتُ ٵلـمٌ بلا عُنفٍ
﴿ ١٧٩ ﴾
يصبُ
الموتُ ذاڪرتهُ الخرساءَ في نومي
﴿ ١٧٨ ﴾
بين حروف
ٵسمُكِ طويتُ ٵيامي الماضية
بين
ثنايا شَعرُكِ ٵُخفي حاضري و ٵيامي القادمة
يا مَن
لم ٵعرفُ إلــے قلبكِ طريقٌ
ڪيف ٵنجو
و ٵنا بالفعلِ غريقٌ.
﴿ ١٧٧ ﴾
القوانينُ
بالنسبةِ لنا عقابٌ
علــے
الرغمِ ٵنَّ العقابَ وضِعَ فقط للخارجين علــے القانون
لذا.. فنحن مجتمعٌ يعيشُ بأڪملهِ خارجاً علــے القانونِ.
﴿ ١٧٦ ﴾
لقد اتجهتُ علــے طريقٍ مبدؤها الدودِ و مُنتهاها
الإنسانِ
﴿ ١٧٥ ﴾
الدنيا
لا تعطي ڪل شيء
نجري ورائها
فتهرب منا
نسعى لها
فتتوارى عنا
تُشعرنا
بأمتلاڪها
و فجأةً..
تغدر بنا
هڪذا تظل
تتلاعب.
﴿ ١٧٤ ﴾
ٵُنشُر
الجوع و سيصبح الجميع مجرمون
﴿ ١٧٣ ﴾
العدالة
الحقيقية لا يمڪن ٵن تتسامح مع الجريمة
فالمجرمون
يعتمدون في برأتهم علــے تسامح المجتمع المتفهم
﴿ ١٧٢ ﴾
الحقوقُ
لا تُمنح.. بل تُنتزع
﴿ ١٧١ ﴾
ڪنتُ ٵُحِبُّكِ..
و ڪنتِ تُحبّينني و ٵفترقنا؛
و بعد
زمنٍ طويلٍ التقينا
لڪنكِ لم
تُحبّينني و لم ٵڪن ٵُحِبُّكِ، ڪُنَّا قد مُتنا
﴿ ١٧٠ ﴾
ينظرُ رَجُلٌ
لطائرٍ يموتُ فيرى ٵلـمٌ بلا جوابٌ
و ينظرُ
آخرٌ لنفسِ الطائرِ فيرى المجد
﴿ ١٦٩ ﴾
لا تُناقش غبياً، لأن الناس لن يعرفوا ٵيڪما الغبيّ
﴿ ١٦٨ ﴾
مُسامحة النفس هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الإنسان
القيام به
﴿ ١٦٧ ﴾
الأول
نبني الناس قبل ما نبني بيوت
الأول
نبني..
قبل ما
نبني بطوب، الأول نبني قلوب.
﴿ ١٦٦ ﴾
إليك يا
هذا:
إذا ٵردت
ٵن تضع ٵسمك علــے ٵشياءٌ ٵُخرى.. فضعها
و لڪن لا
تضعها علــے قبور آخرين.
﴿ ١٦٥ ﴾
ٵولُ ٵعراضِ
الحُبُّ الصادقَ في الرَجُلِ.. الخجلُ
و ٵولُ ٵعراضهُ
في المرأةِ.. الجرأةُ
لذلك تعلّم
الجرأةِ.. ليس لڪي تُصبحَ امرأةٍ، و لڪن ڪي لا تُحبُّ.