«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ١٧٠ ﴾
ينظرُ رَجُلٌ
لطائرٍ يموتُ فيرى ٵلـمٌ بلا جوابٌ
و ينظرُ
آخرٌ لنفسِ الطائرِ فيرى المجد
﴿ ١٦٩ ﴾
لا تُناقش غبياً، لأن الناس لن يعرفوا ٵيڪما الغبيّ
﴿ ١٦٨ ﴾
مُسامحة النفس هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الإنسان
القيام به
﴿ ١٦٧ ﴾
الأول
نبني الناس قبل ما نبني بيوت
الأول
نبني..
قبل ما
نبني بطوب، الأول نبني قلوب.
﴿ ١٦٦ ﴾
إليك يا
هذا:
إذا ٵردت
ٵن تضع ٵسمك علــے ٵشياءٌ ٵُخرى.. فضعها
و لڪن لا
تضعها علــے قبور آخرين.
﴿ ١٦٥ ﴾
ٵولُ ٵعراضِ
الحُبُّ الصادقَ في الرَجُلِ.. الخجلُ
و ٵولُ ٵعراضهُ
في المرأةِ.. الجرأةُ
لذلك تعلّم
الجرأةِ.. ليس لڪي تُصبحَ امرأةٍ، و لڪن ڪي لا تُحبُّ.
﴿ ١٦٤ ﴾
إذا وُضِعت
في موضعِ المسئولية
فما عليك
إلا ٵن تؤدي واجباتكَ و لا تُطيعَ رغباتكَ
﴿ ١٦٣ ﴾
اڪتشفتُ ٵخيراً
مرارةُ العيشة التي يعيشها الإنسان في عالمٍ يُفرضُ عليه حتى و لو ڪان هذا الفرضُ
من داخله
﴿ ١٦٢ ﴾
جادلوني
و لا تأمروني
لأن ٵفڪاري
ما دامت لا تدعو للعنفِ و لا لتغييرِ الواقعِ بالقوةِ و الخبثِ
فأني ٵؤمنَ
بها و استطيعُ الدفاعَ عنها بشراسةٍ.. لأنها ٵنا.
﴿ ١٦١ ﴾
ٵتت
الماڪينات و ٵتت مصائبها
﴿ ١٦٠ ﴾
حين نموتُ،
سيواصلُ القمرَ ظهوره، و ستتركَ القبائلَ آثارِ ٵقدامها في الرمالِ؛
و مدنٌ
جديدةٌ ستُبنى، و مع ذلك..
فالناسِ تتسألُ ماذا سنأڪلُ و ماذا سنشربُ، و لم يتسألوا
ماذا سَنُخَلِد.
﴿ ١٥٩ ﴾
عندما
نفشل في الحُبِّ؛
ٵما ٵن
نُجنُ، ٵما ٵن نُبدعُ، و ٵما ٵن نُحبُّ من جديدٍ.
ٵما ٵنا
فقد قررتُ:
ٵن ٵُحِبُّ
من جديدٍ و ٵُبدعُ في ذلك الحُبِّ إلــے ٵن ٵصلَ لمرحلةِ الجُنونِ.
﴿ ١٥٨ ﴾
آه.. يالهذه الحياةُ لو تنحل و تذوب في قطرةِ من الندى، إنَّ
شُعلةِ الحياةِ نفسها ما يُشبه شريطاً يحترقُ؛ و لا شيء يبقى علــے ڪمالهِ للأبدِ،
فالڪمال حين يبلغَ ٵقصى مداهُ يموتُ. و الديدانُ ڪثيراً ما تقتلَ ولدانِ الربيع قبلَ
ٵن تفتحَ ٵڪمامها.
﴿ ١٥٧ ﴾
لڪُلٌّ
منَّا ڪائنهُ الشرير
﴿ ١٥٦ ﴾
سيدي
الفاضل..
لا
يستطيعَ ٵي إنسانٍ ٵن يأخذَ منكَ ٵيَّ شيءٍ، إلا إذا ٵردت ٵنتَ ٵن تُعطيهِ إياها..
طبعاً
غيرَ حياتكَ.
﴿ ١٥٥ ﴾
الغايةُ
تُبررُ الوسيلةُ
الغايةُ:
هراءٌ و وهمٌ
الوسيلةُ:
تُثقلُ ڪاهلُ مَن يعتنقها حتى الموتُ.
﴿ ١٥٤ ﴾
ٵغتسلُ من همومِ الدُنيا و هوانها
﴿ ١٥٣ ﴾
صارحتني
و قالت: ٵشعرُ ٵنَّ الحُبُّ بيني و بين زوجي قد ماتَ بعد ٵن تزوجنا،
قُلتُ لها: الحُبُّ لم يمُت بعد الزواج.. و لڪن ما مات
هو الشغفُ و التمنعَ و الممنوعُ في الحُبِّ. لذلك تعاملي مع زوجكِ بقلبِ والدتكِ،
و عقلِ ٵبيكِ و لا تنسي إنكِ حبيبته.
﴿ ١٥٢ ﴾
مَن يُريدُ ٵن يتسللَ إلــےّٰ، عليهِ ٵن يتخمرَ في ڪهوفي ٵولاً؛
ثم يأتي إلــے ٵحلامي ليُنعشها.
﴿ ١٥١ ﴾
ڪل
ڪلامها يُتبع بـ «إن شاءَ اللهُ».
قُلتُ
لها: تعلمتُ في المدارسِ ٵنَّ الخطانِ المتوازيينِ لا يلتقيانِ ٵبداً.
قالت:
صحيحٌ.
قُلتُ
لها بتهڪمٍ: ٵلن تقولي إلا بمشيئة اللهُ ؟