«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ١٢٩ ﴾
ٵُعاملُ الحياةِ ڪالمرأةِ؛ فإذا ٵدارت لي المرأةُ ظهرها..
ٵدعها
تذهبُ بسلامٍ، مع رشفةِ عطرٍ.
﴿ ١٢٨ ﴾
هل مطلوبٌ مني ٵن ٵضعَ الحُلولِ لڪي تتحولُ قصتي إلــے خُطبةٌ
مَنبريةٌ عصماءٌ ؟
﴿ ١٢٧ ﴾
قالت لي:
لقد ٵعطيتني درساً جيداً عن الڪرامةِ
﴿ ١٢٦ ﴾
إنَّ الحُبِّ في العالمِ العربي سجين، و ٵنا ٵُريدُ تحريره؛ ٵُريدُ
تحرير الحسِ و الجسدِ
إنَّ
العلاقةِ بين الرَجُلِ و المرأةِ في مُجتمعنا غيرِ صحيةٍ بالمرةِ.
﴿ ١٢٥ ﴾
إهدأ، لا تتحرك؛ إنني مُسيطرٌ علــے الوضعِ.
يجب ٵن تُطيعني؛
ٵنت خاضعٌ لقيادتي،
ٵنك لا تستطيعُ الدخولَ عِنوةً إلــے مڪانٍ لا تنتمي
إليه.
﴿ ١٢٤ ﴾
ڪف عن
الإيمان بالمعتقداتِ الباطلة و الآراءِ و مخاوفِ البشرِ
و ٵبدأ في الاعتقاد في الحقائق الأبدية و حقائق الحياة
التى لا تتغير مُطلقاً.
﴿ ١٢٣ ﴾
إنَّ
قانونَ عقلك هو ذاته قانونَ الاعتقاد
﴿ ١٢٢ ﴾
ٵُبصق معي علــے ذلك الانـحلالُ الغربي،
الذي هَوى
بأصحابهِ من ذُروةِ الأرضِ إلــے حضيضِ القَمرِ.
﴿ ١٢١ ﴾
ٵليس غريباً ٵنك حين تسترجعُ اللحظاتِ المُضيئةُ في حياتكَ،
تڪتشفُ ٵن مُعظمها ڪان لحظاتٍ مُظلمةٍ.
﴿ ١٢٠ ﴾
للأسف ٵعيشُ في مُجتمعٍ ٵُفقيٍ
﴿ ١١٩ ﴾
ٵَ ٵنتَ مهُرجٌ ٵم فُڪاهي ؟
﴿ ١١٨ ﴾
إننا لا نعرفُ في ٵي طريقٍ نندفعُ ، لڪننا نعرفُ إننا
ندفعُ إليه بسُرعةٍ مُذهلةٍ.
﴿ ١١٧ ﴾
إننا لا نتوقفُ لفرزِ الماضي، و لا نسعَى لقراءةِ الحاضر، و من
ثم فالمستقبلِ مجهولٌ .
﴿ ١١٦ ﴾
السؤالُ هو جوهر الفلسفةِ
﴿ ١١٥ ﴾
لو ٵن الإنسانَ لم يختبرُ الآلامِ، فأنه لن يتذوقَ
الصلاحِ.
﴿ ١١٤ ﴾
العالم بدونك سينطلق
﴿ ١١٣ ﴾
لا تُڪثر
من ترديد ڪلمة ٵنا؛ حاول ٵن تڪون مُنڪراً لذاتكَ مثلي ٵنا.
﴿ ١١٢ ﴾
قال القطُ
مِشمِش للقطُ سِمسِم:
«مِش
ربنا خلق العصافير عشان ناڪلها ؟»
فلما ٵجابَ
سِمسِم بالإيجاب، قال مِشمِش:
«طاب ليه
بقى خلقها بتطير ؟»
﴿ ١١١ ﴾
ڪرهتُ
زقزقة العصافير بعد ٵن اڪتشفت ٵنَّ مُعظمها شتائمٌ مُتبادلةٌ.
﴿ ١١٠ ﴾
إذا سددتُ ٵنفك ڪلما شممتُ رائحةٍ ڪريهةٍ
فمعنى
ذلك ٵنك سوف تقضي حياتك مُعتمداً في ٵعمالك علــے يدٍ واحدةٍ.