«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»

الثلاثاء، 14 أغسطس 2007

﴿  ١٢٨  ﴾

هل مطلوبٌ مني ٵن ٵضعَ الحُلولِ لڪي تتحولُ قصتي إلــے خُطبةٌ مَنبريةٌ عصماءٌ ؟

الثلاثاء، 7 أغسطس 2007

الأربعاء، 1 أغسطس 2007

﴿  ١٢٦  ﴾

إنَّ الحُبِّ في العالمِ العربي سجين، و ٵنا ٵُريدُ تحريره؛ ٵُريدُ تحرير الحسِ و الجسدِ
إنَّ العلاقةِ بين الرَجُلِ و المرأةِ في مُجتمعنا غيرِ صحيةٍ بالمرةِ.

السبت، 28 يوليو 2007

﴿  ١٢٥  ﴾

إهدأ، لا تتحرك؛ إنني مُسيطرٌ علــے الوضعِ.
يجب ٵن تُطيعني؛ ٵنت خاضعٌ لقيادتي،
ٵنك لا تستطيعُ الدخولَ عِنوةً إلــے مڪانٍ لا تنتمي إليه.

السبت، 21 يوليو 2007

﴿  ١٢٤  ﴾

ڪف عن الإيمان بالمعتقداتِ الباطلة و الآراءِ و مخاوفِ البشرِ
و ٵبدأ في الاعتقاد في الحقائق الأبدية و حقائق الحياة التى لا تتغير مُطلقاً.

السبت، 14 يوليو 2007

السبت، 7 يوليو 2007

﴿  ١٢٢  ﴾

ٵُبصق معي علــے ذلك الانـحلالُ الغربي،
الذي هَوى بأصحابهِ من ذُروةِ الأرضِ إلــے حضيضِ القَمرِ.

الأحد، 1 يوليو 2007

﴿  ١٢١  ﴾

ٵليس غريباً ٵنك حين تسترجعُ اللحظاتِ المُضيئةُ في حياتكَ،
تڪتشفُ ٵن مُعظمها ڪان لحظاتٍ مُظلمةٍ.

الخميس، 28 يونيو 2007

الخميس، 14 يونيو 2007

﴿  ١١٨  ﴾

إننا لا نعرفُ في ٵي طريقٍ نندفعُ ، لڪننا نعرفُ إننا ندفعُ إليه بسُرعةٍ مُذهلةٍ.

الخميس، 7 يونيو 2007

﴿  ١١٧  ﴾

إننا لا نتوقفُ لفرزِ الماضي، و لا نسعَى لقراءةِ الحاضر، و من ثم فالمستقبلِ مجهولٌ .

الاثنين، 28 مايو 2007

﴿  ١١٥  ﴾

لو ٵن الإنسانَ لم يختبرُ الآلامِ، فأنه لن يتذوقَ الصلاحِ.

الاثنين، 14 مايو 2007

﴿  ١١٣  ﴾

لا تُڪثر من ترديد ڪلمة ٵنا؛ حاول ٵن تڪون مُنڪراً لذاتكَ مثلي ٵنا.

الاثنين، 7 مايو 2007

﴿  ١١٢  ﴾

قال القطُ مِشمِش للقطُ سِمسِم:
«مِش ربنا خلق العصافير عشان ناڪلها ؟»
فلما ٵجابَ سِمسِم بالإيجاب، قال مِشمِش:
«طاب ليه بقى خلقها بتطير ؟»

الثلاثاء، 1 مايو 2007

﴿  ١١١  ﴾

ڪرهتُ زقزقة العصافير بعد ٵن اڪتشفت ٵنَّ مُعظمها شتائمٌ مُتبادلةٌ.

السبت، 28 أبريل 2007

﴿  ١١٠  ﴾

إذا سددتُ ٵنفك ڪلما شممتُ رائحةٍ ڪريهةٍ
فمعنى ذلك ٵنك سوف تقضي حياتك مُعتمداً في ٵعمالك علــے يدٍ واحدةٍ.

السبت، 21 أبريل 2007

﴿  ١٠٩  ﴾

بقدرِ ما ٵُحِبُّ الرَجُلَ الذي يڪسب عيشه بعرقِ جبينهِ
بقدرِ ما ٵمقُت الرَجُلَ الذي يڪسبه بعرقِ جبيني.
و لا يُزعجني ٵن ٵرَى رَجُلاً دخلهُ ٵڪبرَ من دخلي
بقدرِ ما يُزعجني ٵن ٵرَى رَجُلاً دخلهُ ٵڪبرُ من دخلهِ.