«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»
﴿ ١٢٣ ﴾
إنَّ
قانونَ عقلك هو ذاته قانونَ الاعتقاد
﴿ ١٢٢ ﴾
ٵُبصق معي علــے ذلك الانـحلالُ الغربي،
الذي هَوى
بأصحابهِ من ذُروةِ الأرضِ إلــے حضيضِ القَمرِ.
﴿ ١٢١ ﴾
ٵليس غريباً ٵنك حين تسترجعُ اللحظاتِ المُضيئةُ في حياتكَ،
تڪتشفُ ٵن مُعظمها ڪان لحظاتٍ مُظلمةٍ.
﴿ ١٢٠ ﴾
للأسف ٵعيشُ في مُجتمعٍ ٵُفقيٍ
﴿ ١١٩ ﴾
ٵَ ٵنتَ مهُرجٌ ٵم فُڪاهي ؟
﴿ ١١٨ ﴾
إننا لا نعرفُ في ٵي طريقٍ نندفعُ ، لڪننا نعرفُ إننا
ندفعُ إليه بسُرعةٍ مُذهلةٍ.
﴿ ١١٧ ﴾
إننا لا نتوقفُ لفرزِ الماضي، و لا نسعَى لقراءةِ الحاضر، و من
ثم فالمستقبلِ مجهولٌ .
﴿ ١١٦ ﴾
السؤالُ هو جوهر الفلسفةِ
﴿ ١١٥ ﴾
لو ٵن الإنسانَ لم يختبرُ الآلامِ، فأنه لن يتذوقَ
الصلاحِ.
﴿ ١١٤ ﴾
العالم بدونك سينطلق
﴿ ١١٣ ﴾
لا تُڪثر
من ترديد ڪلمة ٵنا؛ حاول ٵن تڪون مُنڪراً لذاتكَ مثلي ٵنا.
﴿ ١١٢ ﴾
قال القطُ
مِشمِش للقطُ سِمسِم:
«مِش
ربنا خلق العصافير عشان ناڪلها ؟»
فلما ٵجابَ
سِمسِم بالإيجاب، قال مِشمِش:
«طاب ليه
بقى خلقها بتطير ؟»
﴿ ١١١ ﴾
ڪرهتُ
زقزقة العصافير بعد ٵن اڪتشفت ٵنَّ مُعظمها شتائمٌ مُتبادلةٌ.
﴿ ١١٠ ﴾
إذا سددتُ ٵنفك ڪلما شممتُ رائحةٍ ڪريهةٍ
فمعنى
ذلك ٵنك سوف تقضي حياتك مُعتمداً في ٵعمالك علــے يدٍ واحدةٍ.
﴿ ١٠٩ ﴾
بقدرِ ما
ٵُحِبُّ الرَجُلَ الذي يڪسب عيشه بعرقِ جبينهِ
بقدرِ ما
ٵمقُت الرَجُلَ الذي يڪسبه بعرقِ جبيني.
و لا يُزعجني ٵن ٵرَى رَجُلاً دخلهُ ٵڪبرَ من دخلي
بقدرِ ما
يُزعجني ٵن ٵرَى رَجُلاً دخلهُ ٵڪبرُ من دخلهِ.
﴿ ١٠٨ ﴾
إذا ماتَ
رَجُلاً من شدةِ الجوعِ فهذا لا يرجعُ إلــے شيء،
سِوَى ٵن
رَجُلاً آخرَ ماتَ في نفسِ اللحظةِ من شدةِ الشبعِ.
﴿ ١٠٧ ﴾
سَادَ
فأرادَ تسييدَ ٵلهته. إنه الذَّڪَرُ.
﴿ ١٠٦ ﴾
هناك شيءٌ واحد لا شكَ فيه، و ذلكَ ٵن ڪلُّ شيءٌ فيه شكٌ.
﴿ ١٠٥ ﴾
لماذا لابُدَ ٵن تَقترن طاعة وَليِّ الأمر بطاعةِ الله ؟
﴿ ١٠٤ ﴾
إلحاقِ
ڪافة العُلومِ بمصدرٍ سماويِّ يصْدِرُ عنه التأڪيد بعجزِ العلمِ البشري و قصوره، و
ينتفي دورُ العقلُ الذي ٵنتجَ تلك العلوم، و يُشرحُ ذلكَ علــے ٵنه قد عُثرَ علــے
ثغرةٍ في ذلك العلم. ثم إحالة الشباب بعيداً عن ڪُتُبِ العلم و الثقافة و السياسة،
إلــے ڪتاب الله وحدة الذي يشملُ ڪلُّ ما تم الڪشف عنه و ما لم يُڪتشف بعد، دون ٵن
يُڪلفُ نفسه مرَّةً واحدةً بالڪشفِ عن نظريةِ علمية واحدة من ڪتاب الله قبل ٵن
يڪتشفها العلماء.