«هناك مَن سيقرأَ هذه الخواطرُ يوماً؛ لذا.. لن ٵُسجلَ حرفاً واحداً من ذلك السِّرُّ الرهيبُ.»

الثلاثاء، 21 فبراير 2006

﴿  ٣٩  

لمَّا ضاقَ العبدَ بقيدهِ، ثار علــے سيدهِ المُتجبرِ، مُنتزعاً سَوطهِ من يدهِ،
فتَولى السيدُ مذعوراً، حتى ابتلعتهُ عاصفةٌ هوجاءٌ. 
لڪِنَّ العبدَ رأَى حُريتهُ في ٵن يجلدَ نفسهِ؛
فهَوَى بالسَوطِ علــے جسدهِ حتى يتخلصُ من قيدهِ و يڪونَ السيدُ

الثلاثاء، 14 فبراير 2006

﴿ ٣٨

قالَ:
سأُعيدُ ترڪيبَ حياتي..
خلعَ يداً و وضعَ مڪانها زهرةً
خلعَ عيناً و وضعَ مڪانها ثمرةً
خلع قدماً و وضعَ مڪانها شجرةً
خلعَ فماً،ٵُذُناً، قلباً، رئةً.. و مشى في حديقتهِ الجديدةٍ؛
يبحثُ عن نفسهِ.. و لا يجدها.

الثلاثاء، 7 فبراير 2006

﴿  ٣٧  

ٵحياناً نُعاقبُ علــے ٵخطأٌ لم نفعلها، و ربما ذلك بسببِ ٵخطأٌ ٵُخرَى فعلناها و لم نُعاقبُ عليها، فلا يَقُل ٵحداً في حالة العقوبة، إنَّ ظُلماً قد وقعَ عليهِ. فمَن يدري؛
ربما تڪونُ عقوبةٌ بديلةٌ.

الأربعاء، 1 فبراير 2006

﴿  ٣٦  

ٵيُها الإنسان، ٵنتَ ٵڪبرُ و ٵعظمُ و ٵروعُ مما تتصوَّرُ، و لڪنك لا تَدري.
فلا عندك وقتٌ، و لا عندك صبرٌ، و لا لك رغبةٌ.
فأنتَ ضحية دُنياك الضَّيقةِ.

السبت، 28 يناير 2006

﴿  ٣٥  

ملايينْ من الناسِ ليس عندهم استعدادٍ لأن يموتوا في سبيل الحُبِّ،
و إن ڪانت ملايينً ٵُخرَى قد ماتت لأنَّها لم تجد الحُبَّ،
فما الذي يجده الناس في الحُبِّ.
ٵنهم يجدون لذةً؛
إذا ٵعطيتها إصبعك، سحبت يدك.
و إذا ٵسلمتها يدك، شدَّت ذراعك.
و إذا ترڪت لها ذراعك، استولت عليك، و استدرجتك إلــے حالةٍ؛
لا هى سعادةٍ، و لا هى تعاسةٍ.
لا هى حياةٍ، و لا هى موتٍ.
و لڪنها حالةٌ يهون معها ڪل ٵنواع العذاب.
هذا هو الحُبُّ؛ فهل هو شيّءٍ ضروريّ لأحدٍ ؟

السبت، 21 يناير 2006

السبت، 14 يناير 2006

﴿  ٣٣  

الألمُ ٵقوَى و ٵعمقَ من البهجةِ و ٵڪثرُ صِدقاً،
و فيهِ يقفُ الإنسانَ ٵمامَ حقيقةَ الحياةِ، و ٵمامَ حقيقةِ نفسهِ،
و يُدركُ ٵنَّ ڪُلَّ مباهجِ الدُنيا ضئيلةٌ و تافهةٌ.

السبت، 7 يناير 2006

﴿  ٣٢

لماذا ٵڪتبُ هذه الڪلماتِ ؟
ٵتُراني ٵطمعُ في ٵن ٵجدَ حلاً لنفسي، لا ٵظُنُّ.. فلا حلٍّ هناك.
ٵتُراني ضِقتُ ذِرْعاً بصمتي الطويلَ، فأردتُ ٵن ٵُخفِّفُ عن نفسي بالڪلامِ.. رُبما. شابٌ في الرابعةِ و العشرينَ.. في تلك السِّنَّ المُفرحةُ التي يقولَ فيها الشَّابُ لقد ٵحببَّتَ.. سِّنَّ العملِ و الحُبِّ و المخاطرةِ، سِّنَّ النضجِ و الإقبالِ علــے الحياةِ بملءِ القلبِ..
ٵما عندي فهى سِّنَّ الانڪسارِ، سِّنَّ اليأسِ؛ السِّنَّ التي ٵُغلقت فيها ڪلِّ الأبوابِ و ڪُلِّ المنافذِ. و لأَبدأَ من البدايةِ:
البدايةُ المشرقةُ.. و ٵنا في المدرسةِ الأبتدائيةِ، آخُذَ الجوائزَ الأُوْلى في الرِّياضَةِ و ٵنجحُ ڪُلِّ سَنَةٍ بتفوقٍ. ينظرَ إلــےّٰ زُملائي في حسدٍ، و ٵنظرُ ٵنا إلــے نفسي في زهوٍ
و افتخارٍ. و في المدرسةِ الثَّانويةِ، و ٵنا ٵقفزُ من سَنَةٍ إلى سَنَةٍ و ٵتصدَّرُ الفصولِ، ثم إلــے الجامعةِ التي ٵتفوقُ فيها بجدارةٍ لأڪونَ الأُولَ علــے دُفعَتي. إذن.. سوف ٵُخطّطُّ
و ٵعملُ لمستقبلي ڪما ٵشاءُ. و لڪِنَّ القَدرُ ڪانَ قد خطّطَ لي بالفعلِ و ٵختارَ لي مَصْيري، و ڪتبَ قسمتي؛ دونَ ٵن ينتظرُ إمضائي..
مرضٌ بطيءٌ خبيثٌ راحَ يزحفُ علــے ڪياني ڪلهُ، في بُطءٍ و لڪن في إصرارٍ، يتفاقمُ يوماً بعد يوم، و يسيرُ من سيّءٍ إلــے ٵسوأ، برغمِ طِبِّ الأطبِّاءُ من ڪًلَّ لونٍ. ضعفٌ خبيثٌ يَلـمُّ بالعضلاتِ «عضلاتِ الحرڪةِ». يبدأُ خفيفاً بسيطاً، ثم يتفاقمُ. ٵصحو في الصباحِ، فما ٵڪادَ ٵغسلَ وجهي و ٵلبسَ ثيابي حتى ٵشعرُ ٵني قُمتُ بمجهودٍ عنيفٍ، و إنَّ عضلاتي بدٵت تتخاذلُ؛ فأتحاملَ علــے نفسي و ٵنزلَ السُّلِّم، فأشعرُ ٵني ٵجُرَّ نفسي جَرّاً، و ما يڪادَ النهارَ ينتهي حتى ٵرتمي في فراشي و ڪأنني ڪنتُ ٵجري طوالَ اليوم؛ رغمَ ٵني لم ٵقُم بأيّ مجهودٍ يُذڪرُ.
و يوماً بعد يوم تتفاقمُ الحالةُ. فأشعرَ بأني في حاجةٍ إلــے مَن يُعاونني في مأْڪلي
و ملبسي، ثم ٵشعرُ ٵني بحاجةٍ إلــے سيارةٍ في مشوارٍ لا يزيد عن بضعِ عشراتِ الأمتارِ. فعضلاتي لا تقوَى علــے حمَلي، و ساقاي تخذُلاني فتتهاويانِ تَحتي. فأشعرُ ٵني في حاجةٍ لرفيقٍ ٵستندُ عليهِ، و لڪني لا ٵڪادَ ٵتشبَّثُ بهذا الرفيقِ حتى تَڪِلَّ ذراعاي، و ينخلعَ ڪَتفي، ثم ٵتهاوى مثل مجموعةٌ من القشِّ و ڪأني فقدتُ ٵطرافي تماماً.
ثم يتفاقمُ الأمرَ و يستلمني العجزَ من الصباحِ، فلا ٵعودُ قادراً علــے مُبارحةِ الفراش؛
و يزدادَ الأمرُ سُوءاً، فلا ٵعودُ استطيعَ ٵن ٵجذبَ الغِطاءُ علــے جسدي في ليلةٍ باردةٍ، فأظلُّ ٵرتجفُ و ٵهلُ البيتُ ڪلهُ ساڪنينَ و نائمينَ، إلا ٵنا.
لا ٵملِكُ سِوَى إنتظارُ الصباحِ، ٵو إنتظارُ معجزةٍ، ٵن يصحو ٵحدهم و يدخل علــےّٰ بالمصادفةِ فيجذبَ الغطاءُ علــے جسدي ٵو يغلقُ النافذةِ. و ٵنا ٵخجلُ ٵن ٵوقظهم بصياحي، فهُم يقضونَ النهارَ في خدمتي. و ماذا في وسعهم ٵڪثرَ من ذلك ؟ و لقد اڪتشفت حقيقةً هامةً خلالَ ٵلمَيِ: ٵنَّ الإنسانَ ثقيلٌ، و هو يُصبحُ ثقيلاً جداً حينما يمرضُ و يفقدَ القُدرةِ علــے خدمةِ نفسهِ؛ الإنسانَ السليمُ قد يتحمسُ مرَّةٍ للمساعدة، و قد يُشفقُ مراتٍ، و قد يعطفُ يوماً بعد يوم، و شهراً بعد شهر، و لڪن عواطفهُ سوف تتعبُ، و صَبرهِ سوف ينفذُ. و خاصةً حينما يشعرُ ٵنه لا ٵملً و لا فائدةً و لا نهايةً.
و حينئذٍ الويلُ للمريضِ من السليمِ؛ ٵنه سيتحولُ بالنسبةِ له إلــے رفيقٍ ڪئيبٍ
و ضيفٍ ثقيلٍ و حملٍ ڪريهٍ، بل و إلــے ڪابوسٍ..
«ٵنا ٵحڪي عن عذابِ الناسِ حولي». ٵما عذابي ٵنا فيمُڪنُ ٵن تتخيلهُ..
شابٌ في الحلقةِ الثانيةِ من حياتهِ ينحدرُ ببطءٍ و بـإستمرارٍ إلــے هِوةٍ سحيقةٍ من العجزِ،
و يظلُّ يتدهورُ شيئاً فشيئاً حتى يرتمي في فراشةِ، لا يُبرحهُ، و لا يستطيعَ حتى ٵن يُغيرَ الجنبَ الذي ينامَ عليهِ، و الأطبَّاءَ يدخلونَ و يخرجونَ و يضعونَ السماعاتِ، و يطرقونَ عظامي و عضلاتي بمطارقهم، و يُقَلِّبُونَنِي علــے ڪُلِّ جنبٍ. ثم يتجهمونَ و يقولونَ في نبراتٍ مُثقلةٍ: «ٵنه ليس شللاً».. ليس شللاً.. ؟!
الحمدُ للهِ؛ ٵقولُ ٵنا في نفسي؛ و لڪنهم يتجهمونَ. فالشَّللَ يُشفى، و هناك ٵلفَ طريقةٍ و طريقةٍ لعلاجِ الشَّللَ، و ما ٵُعاني منه ليس شللاً.
يقولونَ إنَّ ٵسمهُ: «ٵنه مِيُوبَاثِي».. مِيُوبَاثِي.. ؟!
نعم، مِيُوباثِى.. ٵنه حالةٌ غامضةٌ تضمُّر فيها العضلات، و تفقدُ القدرةِ علــے ٵداءِ وظائفها لسببٍ غير معروفٍ. حالةٌ لا علاجَ فيها و لا ٵملٌ لها، و المستقبلُ فيها ٵن تتدهورَ ٵڪثرٍ و ٵڪثر. و لا تتوقف إلا بالموتِ بعد عُمرٍ طويلٍ ٵو عذابٍ طويلٍ علــے الأصحِ.  إذن لابُد ٵن ٵُعدَ نفسي لمواجهةِ المستحيلِ، و لقبولِ حياةٍ ڪالموتِ.
ٵُحاولُ ٵن ٵخلقَ لنفسي عالماً خاصاً ٵبنيهِ بخيالي من الڪُتُبِ و الرواياتِ التي ٵقرؤها. ڪُلَّ ٵنواعِ الڪُتُبِ؛ المُـتَّرجمةِ و المُؤلَّفةِ، الحديثةِ و القديمةِ، الرواياتِ
و البحوثِ، القصصِ و الدراساتِ. ٵقرأُ و ٵقرأ لأقتلَ الوقتَ قبلَ ٵن يقتلني..
ٵقرأُ لأنسى نفسي في خيالاتِ الأخرينَ. حيلةٌ العاجزِ لمحاربةِ الضَّجَرِ و مغالبة الألام..
ثم لا شيّءٌ ٵڪثر.. الوقتُ يمضي..
شڪراً للمؤلفين.. يشغلونني عن نفسي بخيالاتهم.
إنَّها ابنة عمِّـي، التي ڪُنتُ ٵُبادلها و ٵنا طالبٌ نظراتِ الإعجابِ و الحُبِّ، و ڪانت هى تُبادلني العَشَمَ، ظَّلت تنتظرُ سَنَةً بعد سَنَةً، و لڪنَ العواطفَ تتعبُ، فهـى تذبلُ ڪما تذبلُ ٵوراقَ الشجرِ حينما لا يرويها الأملُ، فهـى تَجفُّ و تسقطُ ڪما تسقطُ ٵوراقَ الخريفِ. و ابنة عمِّـي تتزوج، و هذا ٵمرٌ طبيعيِّ بالنسبةِ لها. و لڪن بالنسبةِ لي؛ قطعةٌ ٵُخرى من حياتي تؤخذُ مِنّي، ڪذراعي و ساقي التي لم ٵَعُدُ ٵملِڪهُما. لستُ ٵنانياً لأتصورَ إنَّها يمڪنُ ٵن تنتظرَ و ڪيف تنتظرَ و تنتظرُ مَنْ ؟
و لستُ غبياً لأُطالبها بالوفاءِ لعهدٍ لا وجودَ له و لرَجُلٍ لا وجودَ له. و لڪن ٵنا بشرٌ.. نعم ٵنا بشرٌ، و اللهُ وحده يَعلَمُ ڪم ٵشعُر و ڪم ٵتألمُ.
سؤالٌ واحدٌ يُحيرني.ٵسأله لنفسي ڪلَّ يومٍ ٵلفَ مرَّةٍ. حتى لِيَڪادَ عقلي ينفجرُ: لماذا ٵختارني اللهُ لهذه المَحرَقَةُ التي قيدني بها ليلاً و نهاراً ؟ لماذا ٵختارني ٵنا بالذاتِ دونَ بقيةَ الناسِ ؟ هل تُراني اقترفتُ ذنباً.. ؟ لا ٵظُنُ، فقد ڪنتُ و مازلتُ مُتديِّناً شديدَ التَّمسُّكِ بالإيمان، ٵتقي اللهُ وٵُصلي و ٵصوم و .. !
لماذا لا يرحمني اللهُ ؟ ٵنا ٵصرخُ و هو يَسمَعُني. و لڪني مازلت ٵتلوَى علــے المَحرَقَة، و حالي يتدهورُ يوماً بعد يومٍ و ساعةً بعد ساعةٍ. و اليقينُ الوحيدُ الذي ٵعيشُ فيهِ، هو يقينَ العذابِ. و العذابِ ٵڪثرٍ و ٵڪثر.
و لطالما سألت نفسي: الأرضُ غارقةٌ في المظالمِ، سابحةٌ في الدمِ مُنذُ ٵن بدأَ تاريخُها،
و ٵنا ٵرَى بشاعةِ الألامِ علــے ٵَسِرَةِ المرضَى و المُحتضرين.
ٵقفُ مشدوهاً ٵمامَ طفلٌ مشلولٌ يبڪي. يا إلهي، ماذا فعل هذا الطفلُ ٵيضاً ليتألمَ ؟ و ٵنا ٵرَى الأوبئةُ تحصدُ ڪُلَّ شيّءٍ، حتى الأجِنَةِ في بطُّونِ الأُمهاتِ.
و ٵنا ٵبحثُ عن الرحمةِ و لا ٵجدُها.
سألتُ نفسي سؤالينِ: «هل اللهُ موجودٌ ؟ ٵم.. ٵنه تركَ العالمُ ؟»

الأحد، 1 يناير 2006

﴿  ٣١  

جلستُ ٵُشاهدُ القبورَ في المساءِ،
و ضوءَ القمرِ يُضيءُ فيُعطي إحساساً بالهدوءِ و السُّڪونِ و الغموضِ.
روادتني ٵفڪارٌ حولَ الموتِ و الحياةِ، و عند مُغادرتي نظرتُ خلفي، و قُلتُ:
هنا سأرقدُ يوماً، سواءَ صباحاً ٵو مساءاً.

الأربعاء، 28 ديسمبر 2005

﴿  ٣٠  

جلستُ يوماً و ڪتبتُ علــے إحدى ٵبوابَ الأماڪنَ المغلقةُ التي ٵجلسُ فيها:
«لن يدخُلَ ٵحداً».
حتى لو قامَ ٵحدُ ٵسلافي الأقدمينَ من الموتِ و ٵرادَ ٵن يدخُلَ؛ فلن يدخُلَ.

الأربعاء، 21 ديسمبر 2005

﴿  ٢٩  

لا ٵُريدُ ٵن ٵَڪُونَ من صُنعِ بيئتي؛ و إنما ٵُريدُ ٵن تَڪُونَ بيئتي من صُنعي.

الأربعاء، 14 ديسمبر 2005

﴿  ٢٨  

عَجِبتُ من ٵصحابِ هذا الزمانِ، و ٵُنظُر لنفسك ٵولهم
إذا رأيتَ ضارباً يضربُ، و مضروباً يبڪي؛
قُلتَ للمضروبِ لا تبڪي، و لم تقُل للضاربِ لا تضربَ.

الأربعاء، 7 ديسمبر 2005

﴿  ٢٧  

نحن ٵُمَّةٌ نامت حتى شخَّرتْ، و عندما استيقظت شخُّرتْ لها الأُمَّمُ.

الخميس، 1 ديسمبر 2005

﴿  ٢٦  

نساءُ العالمُ.. لا ٵحترمُ مِنْهُنَّ غير «١.٠%»  
حيثُ ٵنَّ ٵصحابِ هذه النِّسبةِ يَڪُنَّ قد تَحَمَلنَّ خطيئةَ «آدَمَ و حَوَّاءَ» معاً
فَهُنَّ بالوجعِ يَحْبَلنَّ و يَـلِدْنَّ، و حالياً بعرقِ جَبَيْنَهُنَّ يأڪُلنَّ خُبزاً.

الاثنين، 28 نوفمبر 2005

﴿  ٢٥  

ٵيّ إنسانٍ إذا بحثَ في ٵعماقهِ سيجدُ:
- شخصيةٌ يتعاملُ بها مع الناسِ. «ما يُريدُ للناسِ ٵن تراهُ».
- شخصيةٌ يُخفيها عنهم. «ليُثبتُ لهم ٵنه ٵعمقُ مما يتصورون».
- شخصيةٌ منافقةٌ، تُجاري الأمورَ. «فيأڪلُ مع الذئبِ و يبڪي مع الراعي».
- شخصيتهُ الحقيقية. «و هذه لا يعلمها إلا ٵنا و هوّٰ و قليلون».

الاثنين، 14 نوفمبر 2005

﴿  ٢٣  

الأعداءُ نوعانِ:
ٵعداءٌ نصنعهم لأنفسنا.
و ٵعداءٌ يصنعهم لنا القَدَرُ.

الاثنين، 7 نوفمبر 2005

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2005

﴿  ٢١  

بعد ڪثرةِ تأمُّلٍ، و بعد تفڪيرٍ شديدٍ عن ماهيَّةِ وجودِ الإنسانِ و عملهُ و مصيرهُ؛ اڪتشفتُ شيئاً هاماً:
«إنَّ الشَّدائدُ تصنعُ الإنسانَ، و تظلُّ ترعاهُ حتى تقضي عليهِ».

الجمعة، 28 أكتوبر 2005

﴿  ٢٠  

حياةُ المرأةِ ڪتابٌ ضخمٌ، مڪتُوبٌ علــے ڪُلِّ صفحةٍ من صفحاتهِ ڪلمة ٵُحِبُّ.